متابعات - قُتل الشاب يوسف مصاروة، البالغ نحو 25 عامًا، ظهر الأحد، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة يافة الناصرة، في جريمة جديدة ترفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 169 قتيلًا وقتيلة.
وأفادت مصادر محلية بأن ضحية الجريمة هو الشاب يوسف مصاروة، فيما وصلت الطواقم الطبية إلى مكان الحادث بعد تلقي بلاغ عن إصابة رجل في جريمة عنف داخل البلدة.
وذكرت «نجمة داود الحمراء» أن طواقمها تلقت البلاغ عند الساعة 12:16 ظهرًا، ووصلت إلى المكان لتجد الشاب فاقدًا للوعي، من دون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة في جسده.
وأضافت أن الطواقم أجرت الفحوصات الطبية اللازمة وحاولت التعامل مع حالة المصاب، لكنها اضطرت إلى إقرار وفاته في المكان.
وقال المسعف علاء الدين بشير إن المصاب كان فاقدًا للوعي ولم تظهر عليه أي علامات للحياة، مشيرًا إلى أن الطواقم حاولت إنقاذه، لكنها لم تتمكن من ذلك.
من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في ملابسات جريمة إطلاق النار، مؤكدة أن الطواقم الطبية أقرت وفاة الرجل متأثرًا بإصابته.
وأضافت أن قواتها وصلت إلى موقع الجريمة وشرعت في عمليات تمشيط بحثًا عن مشتبهين بالضلوع في إطلاق النار.
وقالت الشرطة إن خلفية الجريمة جنائية، مشيرة إلى أن ملابساتها لا تزال قيد التحقيق، من دون الإعلان عن اعتقال مشتبهين.
وبمقتل مصاروة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 169 قتيلًا وقتيلة، في ظل استمرار جرائم إطلاق النار والعنف في البلدات العربية.
وتتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة والحكومة الإسرائيلية على خلفية ما يصفه منتقدون بالإخفاق في الحد من انتشار السلاح، ومكافحة الجريمة المنظمة، ومحاسبة المتورطين في جرائم القتل.
وتشهد البلدات العربية، من النقب جنوبًا إلى المثلث والجليل شمالًا، جرائم عنف متواصلة تعزز المخاوف بشأن أمن المواطنين وسلامتهم، وسط مطالبات باتخاذ خطوات ملموسة لمواجهة الجريمة والحد من انتشار السلاح غير المرخص.







