محافظات - استشهد 8 مواطنين وأصيب آخرون، بينهم مصابون بجروح خطيرة، اليوم الأحد، جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط استمرار العمليات العسكرية وإطلاق النار على المنازل وخيام المواطنين في عدد من مناطق القطاع.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد المواطن حمدان سلمان أبو عمرة، إثر قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية منطقة المزرعة شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
كما استشهد المواطن فوزي سالم السواركة، وأصيب عدد من المواطنين، بينهم مصابون بجروح خطيرة، جراء استهداف قوات الاحتلال مواطنين على شارع الرشيد قرب مستشفى حمد شمال القطاع.
وفي مدينة خان يونس جنوب القطاع، استشهد الشقيقان علاء أحمد أبو زايد ونبيل أحمد أبو زايد، وأصيب أربعة مواطنين، بينهم طفل، إثر قصف إسرائيلي استهدف محيط سجن أصداء، فيما وُصفت إحدى الإصابات بالخطيرة.
وفي مدينة غزة، استشهد ثلاثة مواطنين هم أشرف دحلان وشادي أبو عطايا وسامي بارود، وأصيب عدد آخر من المواطنين، بينهم مصابون بجروح خطيرة، جراء استهداف مجموعة من المواطنين داخل حرم الجامعة الإسلامية.
وفي شمال القطاع، أصيب مواطن برصاص قوات الاحتلال في القدم بمنطقة الفالوجا، كما أصيب مواطن آخر برصاص الاحتلال في مخيم جباليا.
وفي وقت لاحق، استشهد مواطن وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف حي الشيخ ناصر شرق مدينة خان يونس، فيما وصلت إصابة إلى مستشفى شهداء الأقصى نتيجة إطلاق النار من رشاشات الاحتلال شرق مخيم المغازي، وسط القطاع.
إطلاق نار وعمليات نسف تستهدف مناطق سكنية
وتواصل قوات الاحتلال إطلاق النار بكثافة باتجاه منازل وخيام المواطنين شمال شرق مخيم النصيرات، بالتزامن مع إطلاق نار في مناطق جنوب القطاع، وتنفيذ عمليات نسف شرق مدينة غزة، وفق ما أوردته المصادر المحلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، مع تواصل القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة، وسقوط ضحايا جدد بين المواطنين.
ووفق المصادر الطبية الواردة في التقرير، ارتفعت حصيلة حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 74,544 شهيدًا و175,692 مصابًا.
الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل لليوم الثالث ويشدد الحصار على المحافظة
في الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على محافظة الخليل لليوم الثالث على التوالي، وسط اقتحامات واسعة للأحياء السكنية والبلدات، ومداهمة المنازل وتفتيشها، واعتقال عشرات المواطنين، بالتزامن مع تشديد الحصار العسكري وإغلاق الطرق والمداخل.
واقتحمت قوات الاحتلال معظم أحياء مدينة الخليل، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها، واعتدت على أصحابها، قبل أن تعتقل تقي فضل القواسمي، وأحمد عدلي الهيموني، ويوسف أبو داود، وأيمن أبو داود، ومحمود أبو داود، وجبريل ماهر أبو اصبيح.
كما اقتحمت بلدات دورا ويطا والسموع جنوب المحافظة، واعتقلت نايف الرجوب، وسليم الرجوب، ونهاد مطير العواودة، وحسام محمود أبو راس، ورأفت محمود احريزات، وباسم أحمد الزعارير، وبلال عمر البدارين، وأيمن أبو عواد، ومحمد مصطفى الرواشدة، ومنير عيسى الحوامدة، وبراء الخلايلي، بعد مداهمة منازلهم والاعتداء على عدد من أصحابها.
وفي بلدة ترقوميا غرب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال محمد سمير طنينة وعلاء محمد قعقور، فيما اعتقلت المواطن عبد الرحمن العرجا من بلدة حلحول شمال المحافظة.
اعتداءات على السكان وإخلاء منازل في الجلدة وعقبة تفوح
وفي مدينة الخليل، واصلت قوات الاحتلال اقتحام المنازل في منطقة الجلدة، والاعتداء بالضرب على المواطنين، بمن فيهم أطفال ومسنون، وسط تعزيز انتشارها العسكري في منطقتي الجلدة وعقبة تفوح، ومواصلة مداهمة المنازل والاعتداء على السكان الذين لم ينزحوا منها.
وأفادت مصادر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة المسن حجازي شاور التميمي برضوض وكدمات وكسور في القدم، جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب ومنعه من الوصول إلى منزله، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي سياق متصل، اعتدت قوات الاحتلال على المواطنين ومركباتهم عند مدخل بلدة بني نعيم شرق الخليل، حيث أقدم الجنود على الاعتداء على المواطنين والتجار الذين كانوا يحاولون نقل احتياجاتهم والمواد الغذائية عبر البوابة المغلقة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم برضوض وتحطيم مركبات.
كما اعتقلت قوات الاحتلال مواطنًا واستولت على مركبته عند مدخل البلدة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت باتجاه المواطنين، ما أدى إلى اشتعال النيران في أراضٍ زراعية.
واحتجزت القوات عددًا من المواطنين، واستولت على مركباتهم واستخدمتها حواجز لإغلاق منطقة جسر حلحول الرابط بمدينة الخليل، في حين اعتقلت طفلين من المنطقة الجنوبية بالمدينة، هما يامن ومحمد، نجلا المواطن فريد برقان، بعد توقيفهما في منطقة الفحص، ونقلهما إلى معسكر «حاجتي» للتحقيق.
كذلك حولت قوات الاحتلال عمارة المواطن منصور الترك، المجاورة لديوان عائلة الهيموني، إلى ثكنة عسكرية، بعد إجبار العائلات على مغادرتها، كما استولت على خمس مركبات ورافعة شوكية من منطقة الجلدة.
وفي حادثة أخرى، أوقفت قوات الاحتلال مركبة يقودها مواطن من سكان مخيم العروب قرب حلحول، واعتدت عليه بالضرب، ما أدى إلى إصابته بكسور ورضوض استدعت نقله إلى مركز العروب الصحي.
تهجير أكثر من 2500 مواطن من الجلدة ودير بحة
وشددت قوات الاحتلال حصارها العسكري على مدن وبلدات وقرى ومخيمات محافظة الخليل، وأغلقت الطرق المؤدية إليها، ولاحقت المواطنين الذين حاولوا الدخول إلى المناطق المحاصرة أو الخروج منها.
وتواصل القوات إغلاق منطقتي الجلدة ودير بحة في مدينة الخليل، بعد إخلاء أجزاء واسعة منهما بالقوة، في وقت أفادت فيه المعطيات الواردة في التقرير بإجبار أكثر من 200 عائلة على النزوح خلال الأيام الثلاثة الماضية، وتهجير نحو 2500 مواطن قسرًا من منازلهم في المنطقتين.
وتفاقم هذه الإجراءات الأوضاع الإنسانية للسكان، في ظل صعوبة التنقل والوصول إلى المنازل وتأمين الاحتياجات الأساسية، إلى جانب المخاطر التي تواجه العائلات التي لا تزال موجودة في المناطق المستهدفة.
اقتحامات واعتقالات وإغلاقات في بيت لحم ورام الله وطوباس ونابلس وجنين
وامتدت الاقتحامات والإجراءات العسكرية الإسرائيلية إلى عدد من محافظات الضفة الغربية، حيث تواصلت مداهمة المنازل والاعتقالات وإغلاق الطرق والمداخل، ما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين وتقييد تنقلهم بين البلدات والقرى.
بيت لحم: اعتقالات وإغلاق طرق لليوم الثالث
في محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال نقولاس جوني منصور من مدينة بيت لحم، وراتب أحمد عبيات من منطقة هندازة شرق المدينة، بعد مداهمة منزلي ذويهما وتفتيشهما.
كما اقتحمت عدة مناطق شرق بيت لحم وبلدة الخضر جنوب المحافظة، وتمركزت في مناطق البالوع والبوابة ومحيط برك سليمان، دون الإبلاغ عن مداهمات للمنازل أو اعتقالات إضافية في تلك المناطق.
وتواصل قوات الاحتلال لليوم الثالث على التوالي إغلاق عدد من الطرق والمداخل في المحافظة، ما يزيد من صعوبات التنقل أمام المواطنين.
رام الله والبيرة: اعتقال شابين في المغير ومداهمة منازل
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال شابين خلال اقتحام قرية المغير شمال شرق رام الله، بعد مداهمة منازل وتفتيشها والاعتداء على سكانها بالضرب والتنكيل، وفق ما أفاد به رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا.
ولم تُعرف هوية الشابين المعتقلين حتى إعداد التقرير. وكانت قوات الاحتلال قد استولت قبل أسبوع على منزل المواطن نضال أبو عليا وحولته إلى ثكنة عسكرية.
كما اقتحمت القوات قريتي دير جرير والطيبة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
طوباس وقلقيلية: مداهمات واحتجاز معدات زراعية
وفي محافظة طوباس والأغوار الشمالية، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس خلال الليلة الماضية، وانتشرت في عدد من أحيائها، وداهمت منازل أسرى محررين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
كما احتجزت جرارًا زراعيًا وصهريج مياه يعودان لمجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر، جنوب شرق طوباس، أثناء وجودهما في منطقة عاطوف.
وفي محافظة قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من مدخلها الشرقي، وداهمت مقهى في منطقة الملعب الخماسي، وانتشرت في الشارع الغربي، قبل أن تنسحب بعد نحو ساعة ونصف من الاقتحام، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
نابلس وسلفيت وجنين: قيود متصاعدة على حركة المواطنين
وفي محافظة نابلس، احتجزت قوات الاحتلال حافلة ركاب عند حاجز بيت فوريك شرق المدينة منذ الساعة الحادية عشرة من ليلة أمس، وكانت تقل مواطنين عائدين من حفل زفاف.
وفي سلفيت، واصلت قوات الاحتلال إغلاق المدخل الشمالي للمدينة، كما أغلقت مداخل بلدات مردا ودير بلوط ورافات ودير استيا وقراوة بني حسان، ما أعاق حركة المواطنين وتنقلهم.
أما في محافظة جنين، فأغلقت قوات الاحتلال البوابات الحديدية المقامة على مداخل بلدات وقرى بمحاذاة الشارع الالتفافي شرق المحافظة، إلى جانب عدد من البلدات جنوب جنين.
وأفادت مصادر محلية بأن الإغلاقات شملت مداخل يعبد وعرابة وكفيرت ومركة، ضمن إجراءات تقيد حركة السكان وتؤثر في وصولهم إلى أعمالهم وأراضيهم ومرافق الخدمات.
الاحتلال يعلن إغلاقًا شاملًا للضفة الغربية بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية
وفي سياق الإجراءات المرتبطة بحركة التنقل، أعلن جيش الاحتلال فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية يوم الثلاثاء، بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية، على أن يشمل إغلاق جميع المعابر طوال يوم الانتخابات ومنع دخول العمال الفلسطينيين وخروجهم، بما في ذلك إلى المناطق الصناعية وأغوار الأردن، وفق ما ورد في الإعلان.
ومن شأن هذه الإجراءات أن تزيد القيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين، لا سيما العمال الذين يعتمدون على الوصول إلى أماكن عملهم، في ظل استمرار إغلاق الطرق والمداخل في عدد من المحافظات.
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى ويصعّدون اعتداءاتهم في القدس
وفي القدس المحتلة، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية داخل الباحات.
وفي بلدة بيت حنينا شمال القدس، خطّ مستوطنون شعارات عنصرية تحريضية تدعو إلى قتل الفلسطينيين على جدران منازل المواطنين، فيما أقدم آخرون على تخريب خطوط المياه التي تغذي تجمع التبنة البدوي قرب الخان الأحمر شرق المدينة.
كما اقتحم مستوطنون تجمع معازي جبع البدوي شمال القدس، وداهموا مساكن المواطنين، دون الإبلاغ عن إصابات.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة من التحركات التي تستهدف السكان وممتلكاتهم ومصادر المياه في عدد من التجمعات الفلسطينية، وسط مخاوف من اتساع نطاق الانتهاكات بحق العائلات المقيمة في المناطق المستهدفة.
اعتداءات في أم صفا والمغير وسرقة ممتلكات في قلقيلية
وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحم مستوطنون قرية أم صفا شمال غرب رام الله، وتجمعوا بأعداد كبيرة في محيط منزل المواطن محمد عبيات، ما أعاق حركة أفراد عائلته وحاولوا الاعتداء عليهم أثناء الدخول إلى المنزل والخروج منه.
وأوضح رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح أن مستوطنين أقاموا خيمة قبل نحو ثلاثة أشهر أمام منزل عبيات، ويواصلون اقتحام المنطقة والاعتداء على أفراد العائلة بالشتم والمضايقات، الأمر الذي يفرض قيودًا على حركتهم اليومية.
وأشار إلى أن المستوطنين الموجودين في البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي جبل الراس في القرية أحضروا منازل متنقلة إضافية، في خطوة من شأنها توسيع البؤرة.
وفي محيط قرية المغير، اقتحم مستوطنون منطقة سهل الرفيد شمال شرق القرية، وسرقوا غرفة تعود لأحد المواطنين في منطقة طريق الخلايل جنوب القرية، فيما اقتحم آخرون أراضي زراعية غرب قرية كفر مالك.
وفي محافظة قلقيلية، سرق مستوطنون جرارًا زراعيًا من منطقة البواطن الزراعية جنوب قرية إماتين، بالقرب من مزارعين كانوا يقطفون ثمار الزيتون.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين استولوا على الجرار العائد للمواطن محمد بري، ثم قلبوه بهدف تعطيله، في اعتداء جديد على الممتلكات الزراعية ومصادر رزق المواطنين.
هجمات على المركبات وإقامة بؤر استيطانية في بيت لحم والخليل
وفي محافظة بيت لحم، هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة في منطقة المخرور غرب بيت جالا، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين المارة.
كما نصب مستوطنون كرفانًا وخيمة في أراضي بلدة زعترة شرق بيت لحم، وتحديدًا في منطقتي أبو ناظور ودبابة، وفق مصادر محلية.
وفي محافظة الخليل، شرعت مجموعات من المستوطنين بإقامة بؤرتين استيطانتين جديدتين على أراضي المواطنين في بلدة يطا جنوب المحافظة، بالتزامن مع سرقة 12 رأسًا من الأغنام من المنطقة.
وقال الناشط أسامة مخامرة إن مستوطنين بدأوا إقامة بؤرة في منطقة خلة الفرا غرب يطا، حيث نصبوا خيمة وأحضروا جرافات وآليات حفر وشرعوا في تجريف الأرض، تمهيدًا لإقامة منشآت في الموقع.
وأضاف أن مجموعة أخرى أقامت بؤرة استيطانية في بادية يطا، على أراضٍ تقع بين قريتي الزويدين وأم قصة، ونصبت عددًا من الخيام وبدأت إنشاء بنية تحتية تشمل المياه والكهرباء.
وفي منطقة الرهنية جنوب يطا، تسللت مجموعة من المستوطنين من مستوطنة سوسيا إلى منزل المواطن جودت أحمد المصري في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، وسرقت 12 رأسًا من الأغنام.
كما واصل مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، تجريف أراضي المواطنين في منطقتي خلة الفرا ومراح الربية جنوب الخليل، ونصبوا خيامًا تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية ومزارع في المنطقة.
ومنعت قوات الاحتلال والمستوطنون أصحاب الأراضي من الوصول إليها، وطالبوهم بتقديم اعتراضات على قرار حكومة الاحتلال أمام المحاكم الإسرائيلية.
وفي محافظة سلفيت، اقتحم مستوطنون محيط منازل المواطنين في منطقة النصبة بقرية ياسوف شرق المحافظة، وتجولوا بين المنازل قرب منزل المواطن باسل ياسين، وسط مخاوف لدى السكان من تعرضهم للاعتداء أو استهداف ممتلكاتهم.
اعتداءات على قاطفي الزيتون في الساوية والاستيلاء على المحصول
وفي محافظة نابلس، احتجز مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، عددًا من المواطنين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في الأراضي الواقعة شرق قرية الساوية جنوب المحافظة، ونقلوهم إلى داخل مستوطنة رحاليم، حيث تعرضوا للاعتداء.
وقال رئيس مجلس قروي الساوية حكمت أبو راس إن المستوطنين استولوا على جرار زراعي ومحصول الزيتون العائد للمزارعين، في اعتداء يستهدف المزارعين خلال موسم جني الثمار، ويهدد مصدر دخلهم الأساسي.
وتتزامن هذه الحوادث مع تصاعد الاعتداءات على الأراضي الزراعية والممتلكات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بما يشمل سرقة المعدات والمحاصيل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم منزله ويجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون
وفي القدس المحتلة، أجبرت سلطات الاحتلال المواطن فواز الرجبي على هدم منزله في بلدة بيت حنينا، رغم تغريمه مخالفات مالية بلغت 60 ألف شيكل، بذريعة البناء دون ترخيص.
ويعود المنزل إلى نحو 15 عامًا، وتبلغ مساحته 60 مترًا مربعًا، وكان يؤوي الرجبي وزوجته وأطفالهما الخمسة، ما يضيف أسرة أخرى إلى المتضررين من إجراءات الهدم التي تستهدف منازل الفلسطينيين في المدينة.
تجريف أراضٍ واقتلاع عشرات أشجار الزيتون في دير قديس
وفي محافظة رام الله والبيرة، استأنفت قوات الاحتلال تجريف أراضٍ في منطقة سهل الرفيد شرق قرية المغير، كما أجبرت مواطنين كانوا يعملون في جني ثمار الزيتون على مغادرة أراضيهم في منطقة وادي اعمر جنوب القرية، واستولت على محصولهم.
وفي قرية دير قديس غرب رام الله، جرفت قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي واقتلعت عشرات أشجار الزيتون في منطقة المغاير شمال شرق القرية، بهدف شق طريق استيطانية، وفق مصادر محلية.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أغلقت بالصخور الطرق الزراعية المؤدية إلى المنطقة، ما أعاق وصول المزارعين إلى أراضيهم، مشيرة إلى أن المساحات المستهدفة تشكل جزءًا أساسيًا من الأراضي المنتجة للزيتون التي يعتمد عليها أهالي القرية.
كما تواصل قوات الاحتلال تجريف أراضٍ بين دير قديس وقرية خربثا بني حارث المجاورة، تمهيدًا لإقامة مستوطنة في المنطقة.
وتثير عمليات التجريف واقتلاع الأشجار مخاوف من خسائر زراعية واقتصادية طويلة الأمد، في ظل اعتماد عائلات فلسطينية على زراعة الزيتون مصدرًا للدخل، فضلًا عن القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي واستصلاحها وجني محاصيلها.
تصعيد متزامن في غزة والضفة الغربية يفاقم الأوضاع الإنسانية
وتعكس التطورات الميدانية في قطاع غزة ومحافظات الضفة الغربية اتساع نطاق المخاطر التي يتعرض لها المدنيون، بين القصف وإطلاق النار والاعتقالات والتهجير القسري وإغلاق الطرق، إلى جانب الاعتداءات على المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية.
ففي غزة، يستمر سقوط الضحايا جراء القصف وإطلاق النار، بينما تشهد الخليل حصارًا وإخلاءً للمنازل ونزوحًا واسعًا، بالتزامن مع اقتحامات في عدة محافظات واعتداءات للمستوطنين تستهدف السكان والمزارعين ومصادر رزقهم.
وتزيد هذه الإجراءات من صعوبة وصول المواطنين إلى الخدمات الأساسية، وتعطل حركة العمال والمزارعين والطلبة، وتفاقم الأعباء المعيشية والإنسانية، في وقت تتواصل فيه المطالبات بتوفير الحماية للمدنيين وضمان احترام حقوقهم وسلامة ممتلكاتهم.







