وكالات - حقق فولهام فوزًا مهمًا خارج ملعبه على حساب كوفنتري سيتي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما السبت ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليواصل الفريق اللندني استعادة توازنه ويحصد انتصاره الثاني على التوالي.
وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق النرويجي أوسكار بوب في الدقيقة 80، ليمنح فولهام ثلاث نقاط ثمينة في مواجهة اتسمت بأهمية كبيرة للفريقين، في ظل سعي كل منهما إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب.
ونجح فولهام في الحفاظ على تقدمه خلال الدقائق المتبقية، ليخرج بانتصار جديد يعزز معنويات لاعبيه ويمنح الجهاز الفني دفعة إيجابية قبل الاستحقاق المقبل.
يمثل الفوز على كوفنتري امتدادًا للنتائج الإيجابية التي حققها فولهام مؤخرًا، بعدما تغلب على هال سيتي بهدف دون رد في الجولة الماضية، ليحقق انتصارين متتاليين بالنتيجة نفسها.
واستفاد الفريق اللندني من خبرات لاعبيه والفوارق الفنية في التعامل مع مجريات اللقاء، ليحسم المواجهة بهدف متأخر، رغم استمرار التعادل حتى الدقائق العشر الأخيرة.
وبهذه النتيجة، رفع فولهام رصيده إلى 8 نقاط، ليتقدم إلى المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، في خطوة تمنحه فرصة مواصلة التقدم إذا نجح في الحفاظ على نسق نتائجه خلال الجولات المقبلة.
في المقابل، تلقى كوفنتري سيتي خسارته الثانية على التوالي، بعدما سقط أمام توتنهام ثم فولهام، ليهدر فرصة تعويض تعثره السابق والعودة إلى طريق الانتصارات.
وتجمد رصيد الفريق عند 6 نقاط، ليستقر في المركز التاسع عشر وقبل الأخير، وسط حاجة واضحة إلى تحسين نتائجه في الجولات المقبلة لتجنب البقاء في مراكز الخطر.
وكان كوفنتري قد حقق انتصارين متتاليين قبل سلسلة الهزائم الأخيرة، لكنه لم يتمكن من مواصلة نتائجه الإيجابية، ليجد نفسه أمام اختبار مهم لاستعادة التوازن وتصحيح مساره في المسابقة.
يستعد كوفنتري سيتي، بقيادة مدربه فرانك لامبارد، لخوض مباراته المقبلة على أرضه أمام سندرلاند، في مواجهة يسعى خلالها إلى إيقاف سلسلة الهزائم والعودة إلى حصد النقاط.
أما فولهام، فينتظره اختبار أصعب خارج ملعبه أمام أستون فيلا، حيث يأمل الفريق اللندني في مواصلة صحوته وتحقيق نتيجة إيجابية ثالثة على التوالي، بما يساعده على الابتعاد عن المراكز المتأخرة والتقدم في جدول الترتيب.
ومع اقتراب الجولة المقبلة، يدخل الفريقان المواجهتين بطموحين مختلفين؛ إذ يتطلع فولهام إلى البناء على انتصاريه الأخيرين، بينما يبحث كوفنتري عن استعادة النتائج الإيجابية بعد خسارتين متتاليتين.







