وكالات_ أصدرت سفارة الولايات المتحدة في بيروت اليوم (السبت) تحذيراً أمنياً للمواطنين الأمريكيين في لبنان، وذلك في أعقاب مخاوف من تصعيد عسكري وهجمات محتملة في العاصمة.
وحذّرت السفارة في بيانها من خطر الغارات الجوية وإطلاق الصواريخ، مع التركيز على الضواحي الجنوبية لبيروت والأحياء المحيطة بها.
وحثت السفارة المواطنين الأمريكيين على تجنب السفر إلى بيروت، وخاصة منطقة الضاحية، نظراً لتزايد خطر العمليات العسكرية.
وأكدت في بيانها أن الوضع الأمني في البلاد لا يزال غير مستقر وغير قابل للتنبؤ، وأن هناك مخاوف من الوقوع في تبادل لإطلاق النار وهجمات صاروخية وغيرها من الحوادث العنيفة.
ونصحت السفارة المواطنين بمتابعة التقارير الإعلامية المحلية والالتزام بتعليمات السلطات. كما نصحت المواطنين المقيمين في المناطق المشمولة بالتحذير بتوخي الحذر والانتباه لما يحيط بهم، وإعداد خطط طوارئ، والاستعداد لاحتمالية الحاجة إلى البحث عن مأوى في مكان آمن.
يأتي هذا التحذير وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة. وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية أمس تحديثاً لتحذيرها من السفر إلى لبنان، والذي لا يزال عند المستوى الرابع، وهو أعلى مستوى، ما يعني أنه يُنصح بعدم السفر إلى البلاد لأي سبب كان. وأشار البيان إلى وجود مخاطر ناجمة عن الإرهاب، وعمليات الخطف، والاضطرابات المدنية، والاشتباكات المسلحة، وأن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة قد تقع في جميع أنحاء لبنان، بما في ذلك بيروت.
وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية، في تحذيرها المحدث بشأن السفر، إلى خطر المنظمات الإرهابية، بما فيها حزب الله وحماس وتنظيم داعش، فضلاً عن الحرس الثوري الإيراني. ووفقاً للبيان، قد تُشنّ الهجمات دون سابق إنذار، وتستهدف، من بين أمور أخرى، المواقع السياحية ومراكز النقل والأسواق والمنشآت الحكومية.





