القدس المحتلة- أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، إصدار تعليمات للجيش والأجهزة الأمنية بفرض طوق أمني مشدد على مدينة الخليل، والاستعداد لفرض إغلاق شامل على مناطق الضفة الغربية المحتلة.
وجاءت تصريحات نتنياهو عقب تقييم أمني عاجل، إثر عملية إطلاق النار والاشتباك المسلح قرب الخليل، حيث قال إنه أوعز بفرض طوق أمني فوري على المدينة، والاستعداد لإغلاق الضفة الغربية اعتبارًا من اليوم.
وأضاف نتنياهو: "سنلاحق عناصر حماس ومن يقفون وراءهم في كل مكان وزمان"، مدعيًا أن قوات الاحتلال تمكنت من إحباط هجوم واسع النطاق في الضفة الغربية.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلغاء جولة انتخابية كانت مقررة في مدينة القدس المحتلة، لعقد مشاورات أمنية عاجلة مع كبار المسؤولين في الجيش والأجهزة الأمنية، لبحث تداعيات عملية إطلاق النار التي وقعت في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وجاءت المشاورات عقب اشتباك مسلح عند حاجز "فرش الهوى"، قرب المدخل الشمالي لمدينة الخليل، أسفر عن إصابة ستة إسرائيليين بجراح متفاوتة، بينها حالتان وُصفتا بالحرجتين.
واستمر الاشتباك لأكثر من 20 دقيقة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال النار بكثافة تجاه شابين فلسطينيين، ما أدى إلى استشهادهما في المكان، فيما احتجزت قوات الاحتلال جثمانيهما.
وعقب العملية، فرضت سلطات الاحتلال طوقًا أمنيًا وإغلاقًا شاملًا على مداخل محافظة الخليل ومخارجها، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تمشيط ومداهمات واسعة في البلدات والمخيمات المحيطة.
وأسفرت هذه الإجراءات عن اعتقال مواطنين اثنين، وسط إغلاق تام لحركة التنقل في المحافظة، وتشديد القيود الأمنية على سكانها.







