تل أبيب - أظهر استطلاع للرأي نشرته القناة 13 الإسرائيلية، قبل ستة أيام من موعد الانتخابات، تراجع حزب «شعبنا إسرائيل» بقيادة أوفير فينتر إلى ما دون نسبة الحسم الانتخابية، في تطور قد يؤثر في موازين القوى بين المعسكرات السياسية، بعدما فقد الحزب المقاعد الأربعة التي كان قد حققها في الاستطلاع السابق.
وحصل الحزب على 3.2% من أصوات الناخبين، وهي نسبة لا تكفي لدخول الكنيست، فيما سجل حزب «الجمهور الحريدي» 1.2% فقط. وأدى خروج الحزبين من حسابات توزيع المقاعد إلى تراجع كتلة الائتلاف بقيادة بنيامين نتنياهو إلى 49 مقعدًا، مقابل 52 مقعدًا لكتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت.
وبحسب نتائج الاستطلاع، حافظ حزب «يَشَر» بقيادة آيزنكوت على صدارة الأحزاب الإسرائيلية بحصوله على 20 مقعدًا، متقدمًا على حزب الليكود بقيادة نتنياهو، الذي ارتفع رصيده إلى 19 مقعدًا. وجاء حزب «معًا» بقيادة نفتالي بينيت في المرتبة التالية بـ14 مقعدًا، بينما صعد حزب «الديمقراطيون» بقيادة يائير غولان إلى 10 مقاعد، ليصبح رابع أكبر الأحزاب وفق نتائج الاستطلاع.
وحصلت كل من أحزاب الصهيونية الدينية ويهدوت هتوراة وإسرائيل بيتنا على 8 مقاعد لكل منها، فيما نالت حركتا «شاس» و«عوتسما يهوديت» 7 مقاعد لكل منهما. وسجلت القائمة العربية الموحدة 6 مقاعد، بينما حصل حزب جنود الاحتياط بقيادة يوآز هيندل ويرون زليخا على 4 مقاعد، متجاوزًا نسبة الحسم، ليبقى أحد الأطراف المؤثرة في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.
وفي ما يتعلق بتوزيع المقاعد بين الكتل، أظهر الاستطلاع حصول المعارضة على 52 مقعدًا، مقابل 49 لائتلاف نتنياهو، فيما بلغ مجموع مقاعد الأحزاب العربية 15 مقعدًا، وحصل حزب هيندل وزليخا على 4 مقاعد.
آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في رئاسة الحكومة
وعلى صعيد التنافس على رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع تقدم آيزنكوت بنسبة تأييد بلغت 46%، مقابل 38% لنتنياهو، فيما قال 16% من المشاركين إنهم لم يحسموا موقفهم.
وفي أوساط ناخبي الائتلاف، حصل نتنياهو على تأييد 86%، مقابل 5% لآيزنكوت، بينما سجل الأخير تقدمًا واضحًا بين ناخبي المعارضة بنسبة 78%، مقابل 6% لنتنياهو.
تفوق لآيزنكوت في ملف التجنيد
وفي ما يتعلق بأزمة التجنيد الإلزامي، قال 49% من المستطلَعين إنهم يثقون بائتلاف بقيادة آيزنكوت لمعالجة الأزمة بصورة أفضل، مقابل 27% يثقون بائتلاف بقيادة نتنياهو، فيما لم يحدد 24% موقفهم.
وأظهرت النتائج تفاوتًا بحسب مستوى التدين؛ إذ مال العلمانيون والتقليديون إلى تأييد آيزنكوت في هذا الملف، بينما أبدى المتدينون والحريديم ثقة أكبر بائتلاف نتنياهو. وعلى مستوى اليهود غير الحريديم، بلغت نسبة الثقة بآيزنكوت 55%، مقابل 28% لنتنياهو.
مخاوف من المساس بنزاهة الانتخابات
وسجل الاستطلاع مخاوف واسعة بشأن نزاهة العملية الانتخابية، إذ أعرب 59% من الإسرائيليين عن قلقهم من احتمال المساس بالمسار الديمقراطي، بينهم 24% قالوا إنهم يشعرون بقلق شديد، و35% أبدوا قلقًا بدرجة أقل.
في المقابل، قال 36% إنهم لا يشعرون بالقلق من هذا الاحتمال، بينما لم يحدد 5% موقفهم. وكانت المخاوف أكثر انتشارًا بين ناخبي المعارضة، حيث بلغت 66%، مقابل 50% بين ناخبي الائتلاف.







