القدس - اعتقلت قوات إسرائيلية خاصة، مساء الإثنين، شخصين خلال عمليتين أمنيتين في منطقتَي عناتا، شمال شرقي القدس المحتلة، وشارع رقم 1 قرب اللطرون، وذلك بشبهة التخطيط لتنفيذ هجمات خلال وقت وشيك، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وجاءت العمليتان عقب استنفار أمني في منطقة القدس، تخللته تحركات مكثفة لقوات الأمن واستدعاء قوة التدخل السريع «تاكيلا»، على خلفية معلومات استخباراتية قالت الجهات الأمنية الإسرائيلية إنها دقيقة، من دون الكشف عن مضمونها.
وبحسب التقارير الإسرائيلية، نُفذت عمليتا الاعتقال بالتعاون بين جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والوحدة الشرطية الخاصة «يمام»، ضمن إجراءات أمنية قالت السلطات إنها تهدف إلى إحباط هجمات محتملة.
وأفاد موقع «واينت» بأن تحركات مكثفة لقوات الأمن سُجلت في عدة مواقع بمنطقة القدس، ما أثار حالة من الهلع، قبل استدعاء قوة «تاكيلا»، التي تضم عناصر من الشاباك ووحدة «يمام»، لتنفيذ عمليات الاعتقال.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المعتقلين أوقفا للاشتباه بارتكاب مخالفات أمنية، فيما أفادت القناة 12 باعتقال مشتبه به في منطقة اللطرون، على شارع رقم 1، بزعم التخطيط لتنفيذ «هجوم فوري»، مشيرة إلى نقله للتحقيق.
وشهدت التقارير الإسرائيلية الأولية تضاربًا بشأن عدد الأشخاص الذين جرى اعتقالهم. فقد تحدثت هيئة البث العام الإسرائيلية «كان 11» في تقرير أولي عن اعتقال ثلاثة أشخاص على شارع رقم 1 بشبهة التخطيط لهجوم وشيك.
لكن تقارير لاحقة تحدثت عن اعتقال شخصين في عمليتين منفصلتين، إحداهما في عناتا والأخرى قرب اللطرون، وهو العدد الذي أوردته وسائل إعلام إسرائيلية أخرى، بينها «واينت» و«يسرائيل هيوم».
ولم تكشف الجهات الأمنية الإسرائيلية عن هويات المعتقلين أو طبيعة الهجمات التي يُشتبه في أنهم كانوا يخططون لتنفيذها، كما لم تنشر تفاصيل المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها في تنفيذ العمليتين.
وبذلك، لا تزال المعطيات المتاحة بشأن المخطط المزعوم محدودة، في ظل اعتماد التقارير على روايات أمنية إسرائيلية لم تُرفق بتفاصيل مستقلة بشأن طبيعة التهديد أو الأدلة المقدمة ضد المعتقلين.






