رام الله - رصد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، محذرًا من تداعيات هذه الممارسات على الفلسطينيين، لا سيما خلال موسم قطاف الزيتون.
وأوضح المكتب، في تقريره الأسبوعي الصادر السبت، أن وزير الخارجية البلجيكي مكسيم بريفو أعرب عن استياء بلاده من تأخر التحرك الأوروبي، معلنًا توجه بلجيكا إلى اتخاذ إجراءات وطنية للضغط على الحكومة الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى تنامي التحذيرات داخل إسرائيل من تداعيات التحركات الدولية، إذ طالبت منظمة «السلام الآن» جهات إسرائيلية مختصة بتحذير الشركات والبنوك والمؤسسات التمويلية من المشاركة في مشروع الاستيطان بمنطقة «E1»، خشية تعرضها لعقوبات دولية.
ولفت إلى المضي قدمًا في ثلاث مناقصات لبناء أكثر من 3400 وحدة استيطانية ومجمع تجاري في المنطقة، رغم تحذيرات دول من مخاطر المشاركة في هذه المشاريع، التي قد تشمل الشركات والمقاولين والبنوك والجهات الممولة.
وفي سياق متصل، حذرت شبكة «إن ديبث نيوز» الألمانية من تصاعد التهجير والاستيطان والاعتداءات في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن هدم المنازل واعتداءات المستوطنين ومصادرة مصادر المياه وتقييد الحركة تدفع الفلسطينيين إلى مغادرة مناطقهم، وسط غياب المحاسبة.
وبحسب بيانات أوردتها الشبكة، نفذ المستوطنون أكثر من 1200 هجوم أسفر عن إصابات أو أضرار منذ بداية عام 2026، بمعدل ستة هجمات يوميًا، فيما تسببت الاعتداءات في تهجير 37,135 فلسطينيًا، وتضرر أو تدمير أكثر من 190 منشأة للمياه والصرف الصحي حتى حزيران/يونيو الماضي.
واعتبر المكتب أن التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين والتهجير القسري باتت عوامل متزايدة في تحريك الضغوط الدولية على إسرائيل، لا سيما في أوروبا.






