تل أبيب - قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، في بيان، إن ملابسات المواجهة التي وقعت قرب بلدة أبو فلاح، والتي يُزعم أنها شهدت الاعتداء على هايدي ليفين، مصورة صحيفة «واشنطن بوست»، لا تزال غير واضحة، مؤكدة أن الواقعة تخضع للتحقيق لتحديد تفاصيلها والوقوف على المسؤولية عن أعمال العنف التي شهدتها المنطقة.
وأضاف البيان أن إسرائيل تدين، وفق ما ورد فيه، العنف ضد أي شخص، بصرف النظر عن هويته أو انتمائه، سواء كان يهودياً أو عربياً أو مسيحياً أو صحفياً، مشيراً إلى أن المسؤولين عن أي اعتداءات ستتم محاسبتهم.
وفي المقابل، شككت رئاسة الوزراء الإسرائيلية في الروايات المتعلقة بالواقعة، معتبرة أن ملابساتها تثير تساؤلات جدية، وقدمت وصفاً للمواجهة قالت إنها وقعت بين نحو 200 عربي وناشط من اليسار المتطرف من جهة، وحوالي 40 شاباً إسرائيلياً من جهة أخرى.
وبحسب البيان، تُظهر تسجيلات مصورة أشخاصاً ملثمين من الجانبين وهم يقذفون أشياء خلال المواجهة، بالتزامن مع تقارير عن إطلاق ألعاب نارية باتجاه الشبان اليهود. كما أشار البيان إلى تسجيلات أخرى قال إنها تظهر هايدي ليفين وهي تسقط أرضاً، قبل أن يسارع شخص لم تُحدد هويته إلى مساعدتها على النهوض.
وأكدت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن التحقيق ينبغي أن يحدد الوقائع كاملة، بما يشمل تحديد الطرف الذي بدأ أعمال العنف والظروف التي أحاطت بالمواجهة، مشددة على ضرورة استكمال فحص الأدلة قبل استخلاص النتائج بشأن ما حدث.
كما رفض البيان ما وصفه بمحاولات استغلال الحوادث الخلافية للإضرار بسمعة مئات الآلاف من السكان اليهود الملتزمين بالقانون في الضفة الغربية، معتبراً أن التعامل مع الواقعة يجب أن يستند إلى نتائج التحقيق والأدلة المتاحة.
واختتمت رئاسة الوزراء الإسرائيلية بيانها بالتأكيد على أن الوقائع، وليس العناوين الصحفية، ينبغي أن تكون أساساً لتقييم الحادثة واستخلاص النتائج بشأن المسؤوليات المرتبطة بها.
وتبقى ملابسات المواجهة ومسؤولية الأطراف عنها رهن ما يسفر عنه التحقيق، فيما لا تتضمن الرواية الإسرائيلية الواردة في البيان وحدها نتائج نهائية تثبت كيفية بدء الأحداث أو المسؤولية عن إصابة المصورة المزعومة.



