تل أبيب - حذّر وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء (13 أكتوبر 2026)، من رد عسكري وصفه بـ "القوي والحاسم" على أي هجوم أو استهداف قد يطال إسرائيل قبل الانتخابات المقبلة أو بعدها، متماً إيران والجهات التابعة لها بمحاولة التأثير المباشر على العملية الانتخابية الإسرائيلية.
وقال كاتس، خلال كلمته في مراسم تدشين متحف منظمة "إيتسل" ومدفع سفينة "ألتالينا"، إن الأجهزة الأمنية ترصد تحركات ومحاولات من جانب "الأعداء، وفي مقدمتهم إيران ووكلاؤها الإقليميون"، لتنفيذ عمليات وهجمات تهدف للتأثير على خيارات الناخبين ونتائج الاقتراع المزمع عقده هذا الشهر.
ولم يكشف كاتس عن تفاصيل أو معلومات استخبارية تحدد طبيعة التهديدات أو الجهات المقابلة المشار إليها، إلا أنه دعا إلى توحيد الموقف الداخلي والفصل بين الخلافات السياسية الجارية والتحديات الأمنية الخارجية، مؤكداً أن القرارات العسكرية ستُتخذ بناءً على المقتضيات الأمنية فقط دون أي اعتبارات أخرى.
ووجه وزير الأمن تهديداً حاداً ومباشراً قائلاً: "ليعلم أعداؤنا أن كل من يهاجمنا، قبل الانتخابات أو بعدها، وكل من يمس بجنود الجيش والمواطنين، ستُقطع يده وسيدفع الثمن الأشد"، وذلك بالتزامن مع تحذيرات مماثلة أطلقها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خلال جولته قرب مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة.
وتأتي تصريحات كاتس ونتنياهو في وقت تشهد فيه الساحة الإسرائيلية سباقاً انتخابياً محموماً وتوترات أمنية متصاعدة على مختلف الجبهات الميدانية والحدودية، ولا سيما الضفة الغربية والجبهة الشمالية.
وتعتاد القيادات السياسية والعسكرية في إسرائيل على توظيف الملفات الأمنية والتهديدات الإقليمية لتعزيز الخطاب السيادي وحشد التأييد الجماهيري قبيل الاقتراع، وسط تحذيرات متكررة من استغلال حالة التنافس الداخلي لتنفيذ عمليات واستهدافات ميدانية.







