دمشق - وسّعت قوات الاحتلال الإسرائيلي من نطاق توغلها الميداني في الجنوب السوري، حيث فجّرت تحصينات عسكرية مهجورة، واستهدفت المزارعين لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم في ريف دمشق الغربي، بالتوازي مع تنفيذ عمليات اقتحام واعتقالات في محافظة القنيطرة.
وأفادت وسائل إعلام سورية رسمية ومصادر محلية بأن قوات الاحتلال أقدمت اليوم الثلاثاء على تفجير تحصينات عسكرية سابقة في أراضٍ زراعية تابعة لـ "مزرعة بيت جن" بريف دمشق الغربي.
من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن دورية إسرائيلية توغلت داخل كروم المنطقة وأطلقت النار بشكل مباشر لترهيب المزارعين ومنعهم من استكمال أعمالهم الزراعية.
اقتحامات واعتقالات في القنيطرة
ولم تتوقف التحركات الميدانية عند ريف دمشق؛ حيث رصد المرصد السوري توغل قوة إسرائيلية معززة بـ 7 آليات عسكرية ليل الاثنين/الثلاثاء شمال بلدة "كودنة" بريف القنيطرة، ونفذت عمليات تفتيش ودققت في هويات السكان داخل عدد من المنازل قبل انسحابها.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من اعتقال قوات الاحتلال شاباً سورياً من أبناء قرية "رسم سند"، وذلك خلال اقتحام أربع آليات عسكرية لمنطقة "بريقة القديمة" في ريف القنيطرة الجنوبي.
وتسود حالة من القلق الشديد بين أهالي القرى والبلدات الشريطية الحدودية، في ظل تزايد الانتهاكات الإسرائيلية التي تُهدد أمنهم وحرية تنقلهم، وتعيق مصدر رزقهم الأساسي المتمثل في الفلاحة والزراعة.
وتشهد مناطق جنوب سوريا (ريف دمشق الجنوبي الغربي ومحافظة القنيطرة المحاذية للجولان السوري المحتل) زيادة ملحوظة في عمليات التوغل المباشر وتجريف الأراضي وإقامة السواتر الترابية ونقاط المراقبة من قبل جيش الاحتلال.







