رام الله - أكد نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ التزام القيادة الفلسطينية بتطبيق القانون الأساسي، بما يشمل الأحكام المتعلقة بإجراء الانتخابات العامة، مشددًا على أن هذا الالتزام يأتي انطلاقًا من الإيمان بالتعددية السياسية وتداول السلطة بالطرق السلمية، وتجديد القيادات وشرعيتها من خلال صناديق الاقتراع.
وطالب الشيخ المجتمع الدولي بممارسة الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتهيئة المناخ الملائم لإجراء الانتخابات في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، داعيًا إلى وقف الإجراءات التي وصفها بالقمعية، والصادرة عن جيش الاحتلال والمستوطنين، ورفع أكثر من ألف حاجز قال إنها حولت الضفة الغربية إلى معازل وكانتونات اعتقالية.
كما دعا إلى وقف ما وصفه بالجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، والعمل على إعادة الأموال الفلسطينية التي قال إنها محتجزة نتيجة الإجراءات الإسرائيلية، مؤكدًا أن تهيئة الظروف السياسية والميدانية تمثل عنصرًا أساسيًا لضمان إجراء الانتخابات في مختلف الأراضي الفلسطينية.
وقال الشيخ إن القيادة الفلسطينية تتعهد بتقديم موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، على أن تُجرى بشكل متزامن ومترابط فور توافر الظروف المناسبة التي تضمن نزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها ومصداقيتها.
وشدد على أن الانتخابات لا ينبغي أن تكون مجرد إجراء شكلي، بل تمثل مسألة جوهرية تعكس إرادة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا ضرورة إجرائها في ظروف تضمن الحد الأدنى من الكرامة والاستقلالية للناخبين والعملية الانتخابية.
وتأتي تصريحات الشيخ في سياق التأكيد على أهمية تجديد الشرعيات عبر المسار الديمقراطي، وربط إجراء الانتخابات بتوافر الظروف التي تتيح مشاركة الفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، وفق ما ورد في تصريحاته.







