وكالات - قال عضو لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، بينوا فان كيرسبيلك، إن الوضع الإنساني للأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة والأراضي المحتلة لا يزال مأساويًا، مؤكدًا أن مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار لم ينعكس بصورة ملموسة على حياة الأطفال، في ظل استمرار العنف وسقوط الضحايا وصعوبة إدخال المساعدات الإنسانية والطبية.
وأوضح كيرسبيلك، أن الأطفال يواجهون الحرمان من التعليم والرعاية الطبية والحماية الاجتماعية، إلى جانب تزايد أعداد الأيتام والأطفال ذوي الإعاقة، وتعرضهم لصدمات نفسية حادة، ما يجعل الحديث عن إعادة الإعمار والعودة إلى الحياة الطبيعية صعبًا في ظل الظروف الراهنة.
وأضاف أن 62 ألفًا و247 طفلًا فقدوا أحد والديهم أو كليهما، بينهم 2774 طفلًا فقدوا والديهم معًا، في تداعيات اجتماعية ونفسية متفاقمة للحرب.
وعلى صعيد الأمن الغذائي، حذّر المكتب من تعرض 650 ألف طفل لخطر الموت بسبب الجوع وسوء التغذية ونقص الغذاء، بينهم 40 ألف رضيع تقل أعمارهم عن عام، لافتًا إلى وفاة 164 طفلًا جراء الجوع وسوء التغذية.
كما أشار إلى استشهاد 25 طفلًا بسبب البرد القارس في مخيمات النزوح، في ظل نقص مقومات الإيواء وتدهور الظروف المعيشية والإنسانية في القطاع.
من جهته، أشار كيرسبيلك إلى أن لجنة حقوق الطفل تتابع تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل عالميًا، وترصد التطورات في المنطقة، موضحًا أن اللجنة راجعت خلال العامين الماضيين مدى تطبيق إسرائيل للاتفاقية، بما في ذلك داخل أراضيها.







