وكالات - تراجعت معظم البورصات في منطقة الخليج عند إغلاق تعاملات الأحد، متأثرة بتزايد المخاوف الجيوسياسية عقب هجوم على مطار الرياض الدولي أسفر عن مقتل 12 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 300، في أعنف هجوم تشهده السعودية منذ أكثر من عقد، وفقًا للتقرير.
وحذّر الحوثيون في اليمن، الأحد، شركات الطيران والمسافرين والعاملين في المطارات من الاقتراب من المطارات السعودية، ما عزز حالة الحذر في الأسواق الإقليمية.
تراجع محدود في السوق السعودية
انخفض المؤشر السعودي بنسبة 0.2%، بعدما قلّص خسائر أكبر سجلها في وقت سابق من الجلسة. وتراجع سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، بنسبة 1.1%، فيما هبط سهم أرامكو السعودية 0.2%.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن تدرس الانضمام إلى السعودية في شن هجمات على الحوثيين المتحالفين مع إيران، في خطوة من شأنها توسيع نطاق الأزمة الإقليمية.
وفي السياق ذاته، أعلنت الرياض والحكومة اليمنية المدعومة من السعودية تنفيذ مئات الغارات على أهداف في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن. وقال الحوثيون إن الغارات أسفرت عن مقتل مدنيين، بينهم نساء وأطفال، فيما لم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من هذه التقارير.
بورصة قطر عند أدنى مستوى منذ مايو 2020
تراجع المؤشر القطري بنسبة 1.5%، مسجلًا خسائر للجلسة الرابعة على التوالي، ووصل إلى أدنى مستوى إغلاق منذ مايو 2020. وانخفض سهم مصرف قطر الإسلامي بنسبة 1.7%.
وقال ميلاد عازر، محلل الأسواق لدى «إكس.تي.بي» للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن المخاوف مرشحة للبقاء مرتفعة مع استمرار الهجمات على ناقلات النفط واضطراب حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
ولا تزال المخاطر الجيوسياسية تضغط على معنويات المستثمرين، في ظل تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد التقارير عن تصاعد التوترات، وهو ما يحد من شهية المخاطرة ويدفع المتعاملين إلى تبني مواقف أكثر حذرًا.
أداء متباين في البحرين وعُمان والكويت
على صعيد بقية أسواق الخليج، تراجع المؤشر البحريني بنسبة 0.3%، في حين ارتفع المؤشر العُماني بنسبة 0.3%، وصعد المؤشر الكويتي بنسبة 0.1%.
البورصة المصرية تهبط 2%
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 2%، مع تراجع جميع الأسهم المدرجة عليه، بما في ذلك سهم البنك التجاري الدولي، الذي هبط بنسبة 1.6%.
وتعكس تحركات الأسواق العربية استمرار تأثر المستثمرين بالتطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وانعكاساتها المحتملة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة والملاحة البحرية.







