وكالات - أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، فرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران، استهدفت عددًا من كبرى شركات صناعة السيارات، إلى جانب شركات بارزة في قطاعات السكك الحديدية والتصنيع والمعادن، في إطار حملة واشنطن لتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن الإجراءات الجديدة تستهدف قطاعات تعتبرها واشنطن من مصادر الإيرادات المهمة المتبقية للحكومة الإيرانية، إلى جانب دورها في توفير القدرات اللوجستية التي تعتمد عليها البلاد.
وشملت العقوبات أكبر شركتين لصناعة السيارات في إيران، وهما "إيران خودرو" (IKCO) و"سايبا" (SAIPA)، إلى جانب شركات أخرى في قطاع السيارات، من بينها شركة "نيروموتور"، التي تعد من أبرز الشركات الإيرانية المنتجة للدراجات النارية.
وطالت الإجراءات كذلك جهات وشركات مرتبطة بقطاع السيارات الإيراني في عدد من الدول، بينها شركة "غولدن موتورسايكل" في إندونيسيا، إلى جانب شركات لقطع غيار السيارات في الإمارات وتركيا وهونغ كونغ.
وفي قطاع السكك الحديدية، شملت العقوبات شركة السكك الحديدية للجمهورية الإسلامية الإيرانية المملوكة للدولة، وشركة قطارات الركاب "راجا"، إضافة إلى شركة الشحن الخاصة "راهآهن حمل ونقل".
كما استهدفت الحزمة الجديدة شركات إيرانية عاملة في قطاع تصنيع الصلب والصناعات الثقيلة، من بينها شركة "هيبكو" (HEPCO)، المتخصصة في تصنيع معدات التعدين ومعدات الإنشاءات الثقيلة، إلى جانب فرع تابع لها في شنغهاي.
وشملت العقوبات أيضًا شركات في الإمارات وألمانيا، اتهمتها وزارة الخزانة الأميركية بتقديم الدعم لشركات إيرانية عاملة في قطاع الصلب.
وقالت وزارة الخزانة إن الإجراءات تستهدف كذلك شبكة دولية مرتبطة بتصدير الصلب والنفط الإيراني، ويديرها شخصان يحملان الجنسيتين الإيرانية والدومينيكانية ويقيمان في هونغ كونغ.
وتأتي هذه الخطوة ضمن حملة أوسع تنفذها واشنطن ضد شبكات الإيرادات والتمويل المرتبطة بإيران، بعدما أعلنت وزارة الخزانة خلال الأسابيع الماضية إجراءات أخرى استهدفت قطاعات وشبكات مرتبطة بالنفط والطيران والتسليح الإيراني.
وبموجب العقوبات الأميركية، تُحظر عمومًا ممتلكات الجهات المدرجة التي تقع ضمن الولاية القضائية الأميركية أو تقع في حيازة أو سيطرة أشخاص أميركيين، كما يمكن أن تطال القيود كيانات مملوكة لها بشكل مباشر أو غير مباشر وفق القواعد الأميركية الخاصة بالعقوبات.







