الناصرة-قُتل شاب في الثلاثينيات من عمره، اليوم الجمعة، برصاص الشرطة الإسرائيلية في مدينة الناصرة بالداخل المحتل، بعدما نقل إلى المستشفى بحالة حرجة.
وأصيب الشاب بعيار ناري اخترق جسده، وقدم له الطاقم الطبي عمليات إنعاش في المكان، قبل نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإنجليزي في الناصرة لتلقي العلاج.
وأقر الطاقم الطبي في المستشفى وفاة الشاب متأثرًا بإصابته.
وقال المضمدان إبراهيم أبو الليل ومحمد جرار، إنه "مع وصولنا إلى المكان توجهنا إلى المصاب الذي تواجد على الأرض ومن حوله تجمهر كبير، إذ عانى من إصابة اخترقت جسده وكان بلا نبض أو تنفس".
وأضافا "على الفور قدمنا له عمليات إنعاش متقدمة تضمنت تنفسا اصطناعية وأدوية، ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة حرجة"، قبل أن يتم إقرار وفاته لاحقا.
وادعت الشرطة، أن عناصرها رصدت شخصا بحوزته سلاح أوتوماتيكي ويطلق النار باتجاه مبنى، وفي أعقاب ذلك قامت بإطلاق النار عليه، ما أدى إلى إصابته وإقرار وفاته في المستشفى؛ بحسب ما ورد في بيان لها.
10 قتلى عرب برصاص الشرطة منذ بداية العام
وبحسب المعطيات التي وثقها "عرب 48"، قُتل 9 مواطنين عرب برصاص الشرطة منذ مطلع عام 2026 قبل مقتل الشاب في يافة الناصرة، وهم: علاء محاميد من أم الفحم، شام شامي من عكا، وأحمد أشقر من كابول، ورافي أبو طريف من يركا، ومحمد حسين ترابين من ترابين الصانع، وأحمد سعيد النعامي من رهط، ويوسف أبو جويعد من عرعرة النقب، وسامي أحمد جعصوص من اللد، ورامي شلبي من سولم.
وبمقتل الشاب في يافة الناصرة، ترتفع الحصيلة الموثقة وفق هذه القائمة إلى 10 قتلى برصاص الشرطة منذ مطلع العام. ويضاف إليهم الشاب شريف حديد من دالية الكرمل، الذي قُتل برصاص جندي إسرائيلي على شارع 6 في كانون الثاني/ يناير الماضي.
وفي معظم هذه الحالات، شككت عائلات الضحايا وجهات محلية في رواية الشرطة بشأن ظروف إطلاق النار، فيما أُغلقت في السابق ملفات تحقيق في مقتل مواطنين عرب برصاص الشرطة من دون توجيه اتهامات إلى عناصرها
وتأتي الحادثة في ظل تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي بالداخل المحتل، وسط انتقادات متواصلة لأداء الشرطة الإسرائيلية في مواجهة الجريمة وملاحقة مرتكبيها.







