بروكسل - أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ والشديد إزاء التدهور الميداني والسريع للوضع الأمني والإنساني في مناطق شمال إثيوبيا، محذراً من التبعات والتأثيرات الخطيرة للتصعيد العسكري على السكان والمدنيين.
وطالب الاتحاد، في بيان رسمي، بضرورة خفض التصعيد فوراً وإعادة الالتزام التام باتفاق الوقف الدائم للأعمال العدائية.
مشدداً على أن الخلافات القائمة لا يمكن حلها عبر الخيارات والعمل العسكري، بل من خلال الحوار السياسي الهادف.
وحذر البيان من الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي الإنساني، معرباً عن إدانته الشديدة للهجمات التي تستهدف القوافل الإنسانية ومنع وصول المساعدات الإغاثية للمتضررين.
كما كشف الاتحاد عن متابعته القلقة للضربات المتعددة التي نفذتها قوات الدفاع الوطني الإثيوبية باستخدام الطائرات المسيرة خلال الأسابيع الماضية، بالتزامن مع سيطرة قوات جبهة تحرير شعب تيغراي على مطارات حيوية شملت مطارات ميكيلي وأكسوم وشيري.
وأكد الاتحاد الأوروبي دعمه الكامل للجهود والوساطات التي يقودها الاتحاد الأفريقي لتهدئة الأوضاع، داعياً جميع الأطراف إلى ضمان حماية المدنيين في جميع الأوقات وتسهيل مرور الإغاثة.






