قطاع غزة_ حذّر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة، من كارثة إنسانية غير مسبوقة يواجهها القطاع الصحي جرّاء منع الاحتلال إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية ولا سيما علاجات الأمراض المزمنة ومستهلكات غسيل الكلى.
وقال الثوابتة في تصريح له إن أكثر من 350 ألف مريض مصاب بأمراض مزمنة يواجهون خطر المضاعفات الخطيرة أو الوفاة جرّاء الحرمان المتواصل من أدويتهم المعتادة واستمرار الحصار الدوائي.
وأضاف الثوابتة أن مئات مرضى الفشل الكلوي يتهددهم الموت المباشر نتيجة النقص الحاد في الفلاتر ومستلزمات الغسيل وتراجع قدرة المستشفيات على تقديم الجلسات الكافية.
وأشار إلى أن نحو 10 آلاف مريض سرطان يعانون ظروفًا قاهرة وانعدامًا تامًا للأدوية التخصصية وتوقف بروتوكولات العلاج المنقذة للحياة.
وأكد أن تعمّد الاحتلال منع إدخال الأدوية المنقذة للحياة يُمثل قرارًا بالإعدام البطيء والممنهج للمرضى ويتجاوز الإجراءات العسكرية ليكون أداة رئيسية من أدوات الإبادة الجماعية.
وشدد على أن الحصار الدوائي يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية المرضى وتوفير الرعاية الطبية لهم. مبيناً أن الحصار الدوائي يأتي ضمن خطة مدروسة لإخراج ما تبقى من المنظومة الصحية عن الخدمة وجعل غزة بيئة غير قابلة للحياة.
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل الفوري وممارسة ضغط حقيقي لفتح المعابر وإدخال القوافل الطبية والأدوية التخصصية بشكل عاجل ومستدام.
كما طالب أيضًا بتسهيل الإخلاء الطبي العاجل للحالات الحرجة ولا سيما مرضى السرطان والكلى لتلقي العلاج في الخارج قبل فوات الأوان.
ودعا المؤسسات الحقوقية الدولية لتوثيق جريمة الحصار الدوائي ومحاسبة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية على جرائمهم المستمرة بحق المرضى والمنظومة الصحية.







