رام الله - قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت عمليات التحقيق الميداني في الضفة الغربية، والتي طالت أكثر من 100 مواطن خلال الـ48 ساعة الماضية، وتركزت في بلدتي المغير قرب رام الله وبدو شمال غربي القدس.
وأوضح النادي أن قوات الاحتلال أفرجت عن غالبية من خضعوا للتحقيق، فيما لا تزال العملية العسكرية في بلدة بدو مستمرة، حيث تواصل اقتحام المنازل وتفتيشها واحتجاز المواطنين والتحقيق معهم ميدانيًا.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال حوّلت أحد المنازل في البلدة إلى مركز للتحقيق والاحتجاز وثكنة عسكرية، واحتجزت فيه عشرات الشبان، وسط عمليات تخريب وتكسير واعتداء بالضرب، إضافة إلى تقييد أيدي عدد من المواطنين وتغطية أعينهم.
وبيّن نادي الأسير أن التحقيقات الميدانية ترافقها ممارسات تشمل التنكيل والتهديد والترهيب وتخريب محتويات المنازل ومصادرة الأموال والأجهزة الإلكترونية، إلى جانب احتجاز المواطنين لساعات وتحويل بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية.
وفي السياق، أفادت محافظة القدس بإصابة ثلاثة مواطنين بجروح متفاوتة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في بلدة بدو.
وبدأت قوات الاحتلال، منذ الليلة الماضية، عملية عسكرية في بلدة بدو، تخللها اقتحام واسع للمنازل واعتقالات وتحقيقات ميدانية واعتداءات بحق المواطنين.







