غزة - أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الدكتور خليل الحية، سلسلة اتصالات مكثفة مع الوسطاء الدوليين والإقليميين، بالتزامن مع توجيه رسائل رسمية لعدد من الدول الشقيقة والصديقة، لبحث التطورات الخطيرة في قطاع غزة وتصاعد الاستهدافات الإسرائيلية.
وحذر الحية في رسائله من تفاقم المخاطر الإنسانية المحدقة بالنازحين مع اقتراب فصل الشتاء، لا سيما في ظل تكرار انهيار المنازل والمباني المتصدعة جراء العدوان وسقوط شهداء وجرحى.
مشيراً إلى استمرار منع سلطات الاحتلال إدخال الآليات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض وتأمين المباني الآيلة للانهيار، إضافة إلى عرقلة توريد الكرفانات وخيام الإيواء والمستلزمات الشتوية.
وشدد رئيس الحركة على أن تصاعد عمليات الاغتيال والاستهدافات الميدانية في غزة، إلى جانب الانتهاكات المتواصلة في الضفة الغربية والمسجد الأقصى، والقيود المفروضة على الإغاثة وإعادة الإعمار، تُشكل جميعها تقويضاً لفرص الهدوء والاستقرار وتعطيلاً للالتزامات الواردة في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ودعا الحية الوسطاء والأطراف الفاعلة إلى ممارسة ضغوط جادة على الاحتلال للالتزام ببنود واستحقاقات المرحلة الأولى، وفي مقدمتها الوقف الفوري للاغتيالات والتوقف عن عرقلة دخول معدات الإنقاذ والوسائل الإغاثية.
وبحسب البيان من جانبهم، أكد الوسطاء خلال الاتصالات استمرار جهودهم الدبلوماسية مع كافة الأطراف لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة والدفع نحو تنفيذ الاتفاق والوفاء بجميع التزاماته.







