واشنطن- خطت نجمة المحتوى التعليمي الموجه للأطفال، المعروفة باسم "السيدة راشيل"، خطوة تضامنية جديدة مع الشعب الفلسطيني، بإعلانها التبرع بمبلغ مليون دولار لصالح منظمات إنسانية تقدم الدعم للفلسطينيين.
وجاءت مبادرة "السيدة راشيل"، واسمها راشيل غريفين أكورسو، في إطار تضامنها مع الأطفال الفلسطينيين، وبالتزامن مع مبادرة مماثلة أطلقها مغني الراب الأمريكي "ماكليمور"، الذي خصص عائدات من جولته الفنية لدعم منظمات فلسطينية.
وقالت راشيل، عبر حسابها على منصة "إنستغرام"، إن تبرعها يأتي انطلاقًا من اهتمامها بحماية الأطفال والدفاع عن حقوق الإنسان، معربة عن استنكارها لاستشهاد آلاف الأطفال الفلسطينيين واستمرار معاناتهم جراء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأوضحت أن عائد التبرعات سيُوجه مباشرة إلى صندوق إغاثة الأطفال الفلسطينيين، داعية الشخصيات العامة إلى استخدام منصاتها وتأثيرها في دعم القضايا الإنسانية وتسليط الضوء على معاناة الأطفال.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الجدل الذي أثير حول "ماكليمور"، بعد تخصيصه صافي أرباحه من جولة "إد شيران" لصالح ست منظمات فلسطينية، وما تبع ذلك من إبعاده عن الجولة الأمريكية، وفق ما أورده النص.
وأثارت خطوة إقصاء "ماكليمور" ردود فعل في الوسط الفني، فيما انسحب أربعة فنانين، من بينهم فينياس ولوكاس غراهام، من فعاليات مرتبطة بالجولة، في خطوة تضامنية معه.
من هي السيدة راشيل؟
راشيل غريفين أكورسو معلمة ومغنية ومقدمة محتوى تعليمي للأطفال عبر الإنترنت، وتعرف باسم السيدة راشيل، وتحظى قناتها على "يوتيوب" بمتابعة واسعة من ملايين العائلات حول العالم.
وخلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، استخدمت راشيل منصاتها للحديث عن أوضاع الأطفال الفلسطينيين وتسليط الضوء على ما وصفته بالمأساة الإنسانية التي يعيشونها.
وفي مايو/أيار 2024، نشرت راشيل رسائل تضامنية تناولت مقتل آلاف الأطفال في قطاع غزة، ودعت إلى وقف القصف، مؤكدة في إحدى منشوراتها أن الأطفال الذين قتلوا "ليسوا أرقامًا"، وإنما أطفال يستحقون الحماية.
وأعقب مواقفها الداعمة للفلسطينيين تعرضها لحملات انتقاد وهجوم من جهات مؤيدة لإسرائيل، في ظل استمرار مواقفها المتعلقة بحقوق الأطفال ومعاناتهم في قطاع غزة.







