القدس المحتلة-قدم حزب "عوتسما يهوديت" الفاشي الذي يرأسه وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، طلبا إلى لجنة الانتخابات المركزية لشطب ترشيح رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، لانتخابات الكنيست.
وادعى بن غفير أن أبو شحادة نشر غداة هجوم "طوفان الأقصى" مقالا امتدح فيه مقاتلي حماس وعبر عن تأييده للأسرى الفلسطينيين وبرر احتجاجات الناشطين ف Cي أحداث هبة الكرامة وسعى إلى إلغاء الصبغة اليهودية لإسرائيل.
ويستند طلب بن غفير لشطب ترشيح أبو شحادة، المرشح الثالث في القائمة المشتركة، إلى ذريعتين في البند 7أ في "قانون أساس: الكنيست"، وهما نفي إسرائيل "كدولة يهودية وديمقراطية" وتأييد الكفاح المسلح ضدها.
واعتبر بن غفير أن "المحكمة العليا وافقت مرة تلو الأخرى حتى اليوم على ترشح جميع مؤيدي الإرهاب في انتخابات الكنيست، خلافا لنص القانون.
وحان الوقت لإجراء تغيير منهجي وإدراكي. وسننهي ظاهرة سيطرة مؤيدي الإرهاب على الكنيست الإسرائيلي. وأبو شحادة مدعو للانضمام إلى رفيقه عزمي بشارة".
وقدمت عائلات قتلى إسرائيليين وتنظيم "بِتسلمو" اليميني المتطرف التماسا لشطب ترشيح عضو الكنيست عوفر كسيف، المرشح في القائمة المشتركة، وأرفق الطلب بتأييد 11 عضوا في لجنة الانتخابات المركزية، التي تسيطر فيها أغلبية من أحزاب اليمين المتطرف في الائتلاف، لطرح شطب ترشيح كسيف في اللجنة.
وادعى الملتمسون أن كسيف عبّر عن تأييد للكفاح المسلح ضد الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن، وأنه وصف الأسرى الفلسطينيين عدة مرات بأنهم "مقاتلون من أجل الحرية"، وأن كسيف ينشط من أجل نفي وجود إسرائيل "كدولة يهودية وديمقراطية" ويدعو إلى مقاطعة إسرائيل وإلغاء "قانون العودة" الذي يسمح بهجرة اليهود فقط إلى إسرائيل وإلغاء "قانون القومية".
وأضاف الطلب ذريعة أخرى وهي أن كسيف انضم إلى الدعوى ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وأن انضمامه من شأنه أن يشكل تهديدا على أمن إسرائيل وفرض حظر أسلحة على الجيش الإسرائيلي والمس بقدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها والحفاظ على وجودها







