تل أبيب_ قالت صحيفة معاريف العبرية، إن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) نفذا نحو 600 عملية اغتيال في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار، وقد تسارعت وتيرتها في الأيام الأخيرة.
وأضافت معاريف ان حماس تسعى إلى تقليل انكشافها على الاستخبارات الإسرائيلية، بينما يعمل الجيش الإسرائيلي على منعها من إعادة بناء صفوفها.
وأشارت إلى أن هذه الجهود تشمل على الأرجح تغيير أماكن السكن والمركبات، وتجنب استخدام الهواتف المحمولة، والاستعانة بمبعوثين، ومحاولات الاستجواب بعد كل عملية اغتيال أو محاولة اغتيال، بهدف معرفة كيفية تسريب المعلومات إلى جهاز الأمن العام والاستخبارات العسكرية.
ولفتت إلى أن "وتيرة الاغتيالات تتسارع، إذ تمكّن الشاباك من الوصول إلى قائد لواء خان يونس التابع لحماس، محمد اليازوري، برفقة قائد سرية وعنصر آخر".
وجاء هذا الاغتيال بعد أيام قليلة من اعتقال معين العربيد، الذي كان يشغل منصب رئيس جهاز الأمن الداخلي والأمن العام لحماس، وهو ما يعادل رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) في قطاع غزة. ولا يُستبعد أن يكون هذان الحدثان قد ساهما في إدراك حماس أن جميع أعضائها مُعرّضون للاستهداف، وأن لا أحد منهم بمنأى عن الاستخبارات الإسرائيلية.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي أمس خمس عمليات اغتيال، كان من بين ضحاياها قائد كتيبة جباليا.
وأكدت صحيفة معاريف أن (الشاباك) والجيش يشنان حملةً لإضعاف حماس ومنعها من بناء ترسانة هجومية، في ظل فهم في المؤسسة الأمنية أن حماس لا تنوي نزع سلاحها.
وختمت بأن: "الجيش والشاباك يعملان على مستويين: الأول، مهاجمة البنية التحتية التي تشمل ورش الإنتاج ومختبرات التخريب ومستودعات الأسلحة. أما المستوى الثاني، فيتمثل في استهداف الأفراد في غزة، بهدف تحديد مواقع المسؤولين في الجناح العسكري لحماس المتورطين في بناء القوة والتخطيط لعمليات ضد قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة الخط الأصفر".







