القدس المحتلة - حذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم السبت، من المساعي والخطوات الإسرائيلية الهادفة إلى تحويل المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس الشرقية إلى ساحة "لصراع ديني منظم".
وجاءت تصريحات فتوح في بيان صحفي تعقيباً على الدعوات المكثفة التي أطلقتها جماعات استيطانية متطرفة لاقتحام المسجد الأقصى بمناسبة الأعياد اليهودية المنتدية حتى بداية تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. وأكد أن هذه التصرفات تعد انتقالات خطيراً نحو فرض الواقع الديني والسيادي بالقوة، مشدداً على أن الأقصى وحدة مكانية وعقائدية لا تقبل التجزئة، ومحملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات.
وفي السياق ذاته، حذرت محافظة القدس في بيان لها من خطورة التصاعد غير المسبوق في مطالب جماعات الهيكل المزعوم لفرض طقوسهم التلمودية بالقوة داخل المسجد وفي محيطه وأمام أبوابه لفرض أمر واقع جديد وطمس هويته الإسلامية، داعية الفلسطينيين إلى أعلى درجات اليقظة والرباط خلال مواسم الأعياد الوشيكة.
يُذكر أن بيانات المحافظة أشارت إلى اقتحام 25,604 مستوطنين للمسجد الأقصى خلال النصف الأول من عام 2026، بالتزامن مع إبعاد نحو 660 فلسطينياً عن المسجد والبلدة القديمة، وسط استمرار الانتهاكات والأعمال التهويدية في المدينة المقدسة.







