أبوظبي - أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن حكومة دولة الإمارات لا تعلق على ما تنشره وسائل الإعلام من تقارير أو تكهنات تتعلق بالمحادثات التي تجري بين قادة الحكومات.
ويأتي الموقف الإماراتي في ظل تداول تقارير إعلامية تتناول طبيعة الاتصالات والمحادثات بين مسؤولين في المنطقة، فيما شددت أبوظبي على أن موقفها الرسمي يقتصر على ما يصدر عبر القنوات الحكومية المعتمدة.
وأوضحت الخارجية الإماراتية أن جهود دولة الإمارات منذ السابع من أكتوبر تركزت بصورة أساسية على خفض التصعيد، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، والحد من أعمال العنف.
وأكدت أن أبوظبي واصلت تحركاتها في هذا الإطار، في ظل ما شهدته المنطقة من تطورات وتوترات متصاعدة، مع التركيز على دعم الاستقرار ومنع اتساع نطاق العنف.
وأشارت الوزارة إلى أن الجهات الحكومية في كل من الإمارات وإسرائيل حافظت، منذ إقامة العلاقات بين البلدين قبل أكثر من خمس سنوات، على قنوات اتصال مفتوحة ومباشرة.
وأضافت أن هذه القنوات تتيح التواصل بين الجانبين عند الحاجة، بما يشمل تبادل المعلومات ذات الصلة بين الجهات المعنية.
وفي هذا السياق، أكدت الخارجية الإماراتية أنه عند الحاجة، جرى ولا يزال يجري تبادل جميع المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة بين الجهات المختصة في البلدين.
ويعكس ذلك استمرار قنوات التنسيق الرسمية بين أبوظبي وتل أبيب، بعيدًا عن التكهنات أو التقارير الإعلامية التي رفضت الوزارة التعليق عليها، مع تأكيدها أن الأولوية الإماراتية منذ 7 أكتوبر ظلت متركزة على خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي والحد من العنف.







