وكالات - قلب ليفربول تأخره أمام ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني إلى فوز بنتيجة 2-1، الأربعاء، على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، ليحصد الفريق الإنجليزي بداية قوية في مشواره القاري.
وتقدم أتلتيكو مدريد في النتيجة عن طريق ماركوس يورينتي في الدقيقة 17، قبل أن ينجح ليفربول في قلب المواجهة خلال الشوط الأول، بعدما أدرك المجري دومينيك سوبوسلاي التعادل في الدقيقة 40، ثم أضاف الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني عند الدقيقة 50.
يورينتي يمنح أتلتيكو أفضلية مبكرة
دخل أتلتيكو مدريد المباراة بقوة، ونجح في مباغتة أصحاب الأرض بهدف مبكر بعد مرور 17 دقيقة.
وجاء الهدف من هجمة بدأها المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريس، الذي مرر كرة بينية باتجاه ماركوس يورينتي، فانطلق الأخير خلف الدفاع وتجاوز المجري ميلوش كيركيز، قبل أن يرفع الكرة فوق الحارس البرازيلي أليسون بيكر المتقدم عن مرماه، لتستقر في الشباك وتمنح الفريق الإسباني التقدم.
وكانت المواجهة قد شهدت مشاركة ألفاريس أساسيًا للمرة الأولى هذا الموسم مع أتلتيكو مدريد، بعدما وصلت المحاولات المتعلقة بانتقاله إلى برشلونة إلى طريق مسدود.
سوبوسلاي يعيد ليفربول إلى المباراة
لم يستسلم ليفربول بعد الهدف، وواصل محاولاته بحثًا عن التعادل، حتى نجح في الوصول إلى شباك أتلتيكو قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الدقيقة 40، هيأ المدافع الدولي الأوروغوياني رونالد أراوخو، المعار من برشلونة الإسباني، الكرة بلمسة ذكية أمام سوبوسلاي، الذي غيّر اتجاهها قبل أن يطلق تسديدة دقيقة استقرت في الزاوية اليسرى السفلية لمرمى أتلتيكو.
وأعاد الهدف أصحاب الأرض إلى المباراة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.
ماك أليستر يقلب النتيجة
واصل ليفربول ضغطه مع بداية الشوط الثاني، وتمكن من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 50 عن طريق أليكسيس ماك أليستر.
ووصلت الكرة إلى لاعب الوسط الأرجنتيني على مشارف منطقة الجزاء بعدما ارتدت من السويدي ألكسندر إيزاك، ليطلق ماك أليستر تسديدة قوية استقرت في الشباك، مانحًا ليفربول هدفه الثاني.
وكان ماك أليستر قد عبّر عشية المباراة عن استيائه من عدم حصوله على عقد جديد مع النادي، لكنه تحول خلال المواجهة إلى أحد أبرز أسباب انتصار فريقه، بعدما سجل هدف الفوز ومنح الريدز ثلاث نقاط ثمينة في مستهل مشواره الأوروبي.
ويُعد الهدف هو العشرين لماك أليستر بقميص ليفربول.
وشهدت المباراة أيضًا خروج الوافد الجديد إلى ليفربول، الجناح الدولي الفرنسي برادلي باركولا، من أرض الملعب في الدقيقة 60، بعدما بدا متأثرًا بإصابة في ربلة الساق.
وتأتي الإصابة في وقت يسعى فيه ليفربول إلى الحفاظ على جاهزية عناصره الأساسية خلال الموسم، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات المحلية والقارية.
بداية إيجابية لليفربول
وبهذا الانتصار، حصد ليفربول ثلاث نقاط ثمينة في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا، بعدما تمكن من تحويل تأخره بهدف إلى فوز 2-1 أمام منافس قوي بحجم أتلتيكو مدريد.
في المقابل، بدأ الفريق الإسباني مشواره القاري بالخسارة، رغم تقدمه المبكر، بعدما فشل في الحفاظ على أفضليته أمام ضغط أصحاب الأرض.
ويمنح الفوز ليفربول دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشواره في مرحلة الدوري، في الوقت الذي سيعمل فيه أتلتيكو مدريد على تعويض خسارته في الجولة المقبلة.







