تل أبيب_ أكد مصدر إسرائيلي مطلع لصحيفة يديعوت احرونوت، بأن طهران تدرس التصعيد لردع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال المصدر إنه "وفقًا للتقييم، قد تتحرك إيران لإجبار الولايات المتحدة على العودة إلى المفاوضات، مدركةً أن الوقت لا يصب في مصلحتها حاليًا، إذ من المشكوك فيه أن يكون لديها أي نفوذ اقتصادي أو سياسي يُذكر على الرئيس ترامب بعد انتخابات التجديد النصفي".
وبحسب المصدر الإسرائيلي، تتزايد احتمالية قيام إيران - التي امتنعت حتى الآن عن مهاجمة إسرائيل - بالقيام بذلك، أو إرسال وكيل لها ليكون "الأداة الأولى" المستخدمة لتقويض الدفاعات الإسرائيلية وتوجيه رسالة، دون أن تُكشف طهران نفسها بشكل مباشر في المرحلة الأولى كجهة مسؤولة عن الهجوم.
ويُنظر وفقاً ليديعوت، إلى التأثير على الوضع الأمني الإقليمي، بما في ذلك أسعار النفط ومشتقاته، كأداة ضغط محتملة على واشنطن.
أما فيما يتعلق بالتوقيت، فقد أشار المصدر إلى أن فترة الأعياد لطالما شكلت "أرضاً خصبة" لهجمات أعداء إسرائيل. وأضاف أن الهجمات في الأردن، والتي شملت العقبة أيضاً، تُعدّ إشارة لإسرائيل بأن إيران قد تشن هجوماً عليها أيضاً. كما أن التصعيد في لبنان بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على مرتفعات علي طاهر يزيد من المخاوف من تصعيد حزب الله لهجماته ضد قوات الجيش الإسرائيلي.





