متابعات - أعلنت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أن مرشحها جعفر فرح أبلغها، الخميس، بقراره سحب ترشحه لانتخابات الكنيست، بعدما كان يشغل الموقع الثاني في قائمة الجبهة والموقع الرابع في القائمة المشتركة الثلاثية، وذلك على خلفية عدة شهادات تضمنت ادعاءات بارتكابه تحرشات واعتداءات جنسية.
وقالت الجبهة، في بيان أصدره سكرتيرها أمجد شبيطة، إن قرار فرح جاء، بحسب وصفها، انطلاقاً من "المسؤولية الوطنية والحزبية"، وبالتنسيق مع هيئات الحزب والجبهة وعدد من الشخصيات القيادية في حيفا وعلى المستوى القطري.
وأضاف شبيطة أن خطوة الانسحاب تهدف إلى "قطع الطريق أمام محاولات ضرب القائمة المشتركة" من خلال استغلال الادعاءات الموجهة إلى فرح، مشيراً إلى أن الأخير "نفى جملة وتفصيلاً" ما نُسب إليه.
فرح ينفي الادعاءات ويواصل نشاطه السياسي
وبحسب الجبهة، أكد فرح أنه سيواصل نشاطه السياسي والاجتماعي خلال المرحلة المقبلة، وسيعمل على دعم الجبهة والحزب والقائمة المشتركة، رغم قراره الانسحاب من السباق الانتخابي.
وأشادت الجبهة بقرار فرح، معتبرة أنه يمثل، وفق بيانها، "تضحية كبيرة" تعكس المسؤولية والشجاعة، مشيرة إلى مسيرته الطويلة في صفوف الشبيبة الشيوعية والحركات الطلابية، إضافة إلى دوره في تأسيس وإدارة مؤسسات المجتمع المدني.
كما أشارت بشكل خاص إلى دوره في مركز مساواة الحقوقي، معتبرة أن المركز نفذ خلال فترة إدارته أعمالاً مهنية وجماهيرية مهمة.
وعبرت الجبهة عن تقديرها لاستعداد فرح، رغم الأزمة الحالية، لمواصلة العمل من أجل القائمة المشتركة والنشاط الحزبي، متمنية له تجاوز ما وصفته بـ"الأزمة الصحية العابرة" في أسرع وقت.
الجبهة تستعد لاختيار مرشح جديد
وفي أعقاب انسحاب فرح، أعلنت الجبهة الديمقراطية أن السكرتارية القطرية واللجنة المركزية للحزب ستعقدان، السبت، جلسة مشتركة لاختيار مرشح جديد للمقعد الثاني في قائمة الجبهة.
وأكدت الجبهة أن باب المنافسة على المقعد سيكون مفتوحاً أمام جميع أعضاء مجلس الجبهة القطري، تمهيداً لاختيار المرشح الذي سيحل محل فرح في القائمة.
ويأتي الانسحاب في ظل استمرار الجدل المحيط بالادعاءات الموجهة إلى فرح، والتي ينفيها الأخير، فيما لم تكشف الجبهة في بيانها عن تفاصيل إضافية بشأن الشهادات أو الوقائع التي تقف وراء هذه الاتهامات.







