رام الله - انطلقت، اليوم الجمعة، فعالية الدراجات الهوائية «سأقطع هذا الطريق» من حديقة الاستقلال في مدينة البيرة، ضمن فعاليات «القدس عاصمة الشباب العربي»، بالتزامن مع انطلاقها في قطاع غزة.
وتحمل الفعالية رسالة رياضية ووطنية تؤكد وحدة الشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء على حق الشباب الفلسطيني في الحركة والتنقل، من خلال نشاط رياضي يجمع المشاركين في شطري الوطن.
ونُظمت الفعالية بالتعاون بين الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية ومنتدى شارك الشبابي ومبادرة «فلسطين عالبسكليت»، بمشاركة نحو 120 دراجاً ودراجة من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وانطلق المشاركون ضمن مسارين متزامنين في شطري الوطن، تحت شعار «مساران ورسالة واحدة»، بما يعكس وحدة الفعالية وأهدافها الرياضية والوطنية.
حضور رياضي وشبابي
وشهدت الفعالية حضور رئيس الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية يوسف حرب، والقائم بأعمال أمين عام اللجنة الأولمبية الفلسطينية بدر عقل، ورئيس الاتحاد الرياضي العسكري العميد معن بركات، والمدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي بدر زماعرة، إلى جانب ممثل مبادرة «فلسطين عالبسكليت» صهيب سمارة.
وفي مستهل كلمته، رحب حرب بالحاضرين والمشاركين، مشيراً إلى أن النشاط يُنظم بالتزامن مع قطاع غزة للمرة الأولى منذ عام 2023.
وأكد رئيس الاتحاد الفلسطيني للدراجات الهوائية استمرار الاتحاد في تنظيم المزيد من الأنشطة والفعاليات الرياضية خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في توسيع مشاركة الدراجين وتعزيز حضور رياضة الدراجات الهوائية في فلسطين.
الرياضة وسيلة للتعبير عن قضايا الشباب
من جانبه، أشاد زماعرة بالفعالية والرسالة التي تحملها، مشدداً على أهمية المبادرات الرياضية والشبابية في تعزيز مشاركة الشباب الفلسطيني وإتاحة المجال أمامهم للتعبير عن قضاياهم من خلال الرياضة.
بدوره، أكد سمارة استمرار الأنشطة والفعاليات الرياضية الهادفة إلى إيصال رسالة تؤكد حق الفلسطينيين في الحرية والحركة والتنقل، مشيراً إلى أهمية توظيف الرياضة في التعبير عن القضايا الوطنية وتعزيز التواصل بين الشباب الفلسطيني.
وتجمع فعالية «سأقطع هذا الطريق» بين البعد الرياضي والرسالة الوطنية، من خلال تنظيم مسارين متزامنين في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يعزز مفهوم وحدة الشعب الفلسطيني ويمنح الرياضة مساحة للتعبير عن تطلعات الشباب وحقوقهم.







