مدريد / سبتة - نفت وزارة الداخلية الإسبانية، الأربعاء، وجود أي تقرير للشرطة يخلص إلى أن الأجهزة الأمنية المغربية دبرت أو نفذت عمليات تدفق المهاجرين غير النظاميين إلى جيب سبتة الخاضع للإدارة الإسبانية أواخر يوليو الماضي، في خطوة تعكس حرص مدريد على استقرار العلاقات مع الرباط.
وأكد المدير العام للشرطة الإسبانية، فرانسيسكو باردو، عدم وجود أي وثيقة أمنية تنسب للأمن المغربي التخطيط لأحداث يومي 30 و31 يوليو، وهي التصريحات التي تأتي اتساقاً مع ما أعلنه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز حول تبرئة المغرب من المسؤولية عن تدفق أكثر من 70 ألف مهاجر عبروا سباحة أو سيراً على الأقدام.
ميدانياً، أعلنت الشرطة الإسبانية إلقاء القبض على 5 أشخاص بتهمة إدارة شبكة لتهريب المهاجرين من سبتة عبر مضيق جبل طارق نحو الأندلس، تقاضت مبالغ تتجاوز 10 آلاف دولار عن كل مهاجر مقابل نقلهم بقوارب سريعة وتوفير مأوى مؤقت لهم.
وشملت الاعتقالات اثنين من المشتبه بهم في سبتة واثنين آخرين في بلدة "لينيا دي لا كونثيبثيون"، إضافة إلى متهم خامس أُودع السجن لمحاولته تهريب 7 مهاجرين على متن قارب يفتقر للحد الأدنى من معايير السلامة.







