نابلس - أقدم مستوطنون، فجر اليوم الثلاثاء، على قطع عدد من أعمدة الكهرباء في بلدة بورين جنوب نابلس، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منزل عائلة فلسطينية، في اعتداء هو الثاني من نوعه خلال أسبوع، وسط تصاعد الاعتداءات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين قطعت عددًا من أعمدة الكهرباء التي تمد منزل عائلة صوفان بالتيار الكهربائي، في بلدة بورين الواقعة بمحاذاة مستوطنة «يتسهار».
ويأتي استهداف شبكة الكهرباء في البلدة بعد اعتداء مماثل وقع خلال الأسبوع الماضي، ما يثير مخاوف من تكرار استهداف البنية التحتية والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها السكان.
اقتحام مادما وتدمير نصب تذكاري
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون وسط بلدة مادما جنوب نابلس، وفق ما أفاد به رئيس المجلس القروي رامي نصار، الذي أوضح أن الاقتحام جرى بحماية قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف نصار أن المستوطنين استفزوا المواطنين خلال وجودهم في البلدة، قبل أن يقدموا على تدمير نصب تذكاري.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها مستوطنون ضد البلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تشمل الاعتداء على المواطنين والممتلكات والأراضي الزراعية والمنشآت والبنية التحتية.
وتشهد المناطق المحيطة بمستوطنة «يتسهار»، الواقعة جنوب نابلس، اعتداءات متكررة تستهدف القرى الفلسطينية المجاورة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تداعيات تصاعد عنف المستوطنين على الوضع الأمني في الضفة الغربية.
وتأتي حادثتا بورين ومادما في سياق أوسع من التوتر المتصاعد في الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني والاعتداءات التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط مطالبات فلسطينية ودولية بوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.






