العلمين – بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، مع نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع الميدانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب الجهود المبذولة لتنفيذ خطة السلام ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
واستقبل عبد العاطي، الاثنين 24 أغسطس، حسين الشيخ في مدينة العلمين، بحضور رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ماجد فرج، في إطار التشاور المصري الفلسطيني المستمر بشأن مستجدات القضية الفلسطينية وسبل التعامل مع التطورات المتسارعة في الأراضي المحتلة.
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، في ظل استمرار الممارسات الإسرائيلية التي فاقمت الأزمة الإنسانية، حيث شدد الوزير المصري على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته والضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام.
وأكد عبد العاطي ضرورة ضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بصورة منتظمة ودون عوائق، إلى جانب تنفيذ الانسحابات من القطاع، بما يهيئ الظروف المناسبة لعودة السلطة الفلسطينية إلى ممارسة كامل مسؤولياتها في غزة.
كما تناولت المباحثات التطورات المتصاعدة في الضفة الغربية، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين، والتوسع في الأنشطة الاستيطانية، إلى جانب الانتهاكات المتواصلة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية.
وجدد وزير الخارجية المصري إدانة بلاده ورفضها القاطع لجميع الإجراءات الإسرائيلية التي وصفها بغير القانونية، مؤكداً رفض أي محاولات تستهدف فرض وقائع جديدة على الأرض أو المساس بوحدة الأراضي الفلسطينية.
وشدد عبد العاطي على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، باعتبارهما جزءاً من الأراضي الفلسطينية، مع ضرورة توفير أفق سياسي جاد يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وتطرق اللقاء كذلك إلى جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية واستعادة وحدة الصف، إلى جانب مسار الإصلاح السياسي الجاري، في إطار المساعي الرامية إلى تعزيز قدرة المؤسسات الفلسطينية على القيام بمسؤولياتها.
من جانبه، أعرب حسين الشيخ والوفد الفلسطيني المرافق عن تقديرهم للدور المصري في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مثمنين التحركات والاتصالات المصرية الهادفة إلى وقف التصعيد، ودفع تنفيذ خطة السلام، ودعم السلطة الفلسطينية.
وأكد الشيخ حرص الجانب الفلسطيني على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق مع مصر خلال المرحلة المقبلة، في ظل التطورات المتلاحقة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية والجهود المبذولة للتوصل إلى مسار سياسي يضمن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.







