غزة – استشهد طفل فلسطيني، مساء الخميس، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار وتصاعد التوتر الميداني في عدد من مناطق القطاع.
وأفاد مصدر محلي بأن الطفل أحمد رمزي عقل استشهد متأثرًا بجراح أصيب بها جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على مخيم للنازحين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وتزامن استشهاد الطفل مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق مختلفة من القطاع، حيث جددت مدفعية الاحتلال، صباح الخميس، قصفها لمناطق في جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي غزة، بالتزامن مع إطلاق نار وتحليق مكثف للطائرات المسيرة.
ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه خروقات اتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة في القطاع، وسط استهدافات متكررة للمدنيين والنازحين، ما يزيد من هشاشة الوضع الإنساني والميداني في غزة.
7 شهداء و23 إصابة خلال 24 ساعة
وفي أحدث حصيلة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول 7 شهداء و23 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، نتيجة الهجمات الإسرائيلية.
وأكدت الوزارة أن عددًا من الضحايا لا يزالون عالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى المناطق المستهدفة وانتشال الضحايا.
وبحسب التقرير الإحصائي، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر إلى 1273 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 4223 إصابة، إضافة إلى انتشال جثامين 813 شهيدًا خلال الفترة ذاتها.
أما منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، فقد بلغت الحصيلة التراكمية، وفق وزارة الصحة في غزة، 73,407 شهداء، فيما لم يتضمن التقرير الأخير رقمًا نهائيًا لإجمالي الإصابات التراكمية.
قصف متواصل وتصعيد ميداني
وشهدت مناطق عدة في قطاع غزة، الخميس، استمرارًا لإطلاق النار والقصف، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة الإسرائيلية، الأمر الذي أبقى حالة التوتر الميداني مرتفعة، خصوصًا في المناطق الشمالية والجنوبية من القطاع.
ويأتي التصعيد الجديد بعد يوم شهد سقوط عدد من الفلسطينيين جراء هجمات إسرائيلية، من بينها استهداف مقر شرطة البلديات وسط مدينة غزة، في هجوم بطائرات الاستطلاع أسفر، وفق مصادر فلسطينية، عن استشهاد 11 فلسطينيًا على الأقل.
وتستمر الخروقات الإسرائيلية للتهدئة في وقت يواجه فيه قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة، بينما لا تزال فرق الإنقاذ عاجزة في حالات عدة عن الوصول إلى الضحايا الموجودين تحت الأنقاض، بسبب الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية والطرق والمناطق السكنية.
وتثير هذه التطورات مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وانهيار التهدئة الهشة، في ظل استمرار القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.







