رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إن ألف يوم مرّت على عزل المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمرار الانتهاكات بحقهم وحرمانهم من حقهم في التواصل مع العالم الخارجي.
وأوضحت الهيئة أن هذه الفترة الطويلة شهدت استمرار القيود المفروضة على المعتقلين الفلسطينيين، بما يشمل حرمانهم من التواصل مع عائلاتهم والعالم الخارجي، في وقت تتواصل فيه المخاوف بشأن ظروف احتجازهم وأوضاعهم الإنسانية.
وأضافت الهيئة أن عزل المعتقلين يتزامن مع استمرار منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة المعتقلين الفلسطينيين في السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، وعدم تمكينها من الاطلاع المباشر على أوضاعهم.
وأكدت أن منع الزيارات وغياب الرقابة الإنسانية الدولية يحولان دون التحقق بصورة مستقلة من ظروف احتجاز المعتقلين وأوضاعهم الصحية والإنسانية، ويزيدان من حالة القلق التي تعيشها عائلاتهم.
ويأتي تصريح الهيئة في وقت أعلنت فيه اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الأحد، تسهيل نقل 35 معتقلًا فلسطينيًا أُفرج عنهم من معبر كرم أبو سالم إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لم تتمكن من الوصول إلى المعتقلين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وكان الصليب الأحمر قد شدد على ضرورة إبلاغه بمصير المعتقلين وأماكن وجودهم، والسماح لمندوبيه بالوصول إليهم، مؤكدًا أن القانون الدولي الإنساني يوجب معاملة المعتقلين معاملة إنسانية، وتوفير ظروف احتجاز ملائمة لهم، والسماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم.
وتؤكد هيئة شؤون الأسرى أن استمرار عزل المعتقلين وحرمانهم من التواصل والرقابة الإنسانية الدولية يمثل مصدر قلق بالغ، في ظل مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بضمان حقوق المعتقلين وتمكين الجهات الدولية المختصة من الوصول إليهم والاطلاع على ظروف احتجازهم.




