تل أبيب - أظهر استطلاع رأي جديد أجرته قناة i24NEWS، الخميس، أن حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عزز موقعه في خريطة الانتخابات المقبلة، بعدما ارتفع إلى 30 مقعدًا في الكنيست، بزيادة مقعدين مقارنة باستطلاع القناة الذي نُشر الأسبوع الماضي.
وأجري الاستطلاع بواسطة معهد «الاستطلاعات المباشرة» برئاسة زورييل شارون، بالتزامن مع اقتراب انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وفي ظل بدء الأحزاب الإسرائيلية حملاتها الانتخابية وظهور أطر سياسية جديدة وتقديم قوائم الترشيح.
وبحسب النتائج، حافظ حزب «ياشار!» بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت على قوته، مسجلًا 23 مقعدًا، فيما استقر حزب «الديمقراطيين» عند 10 مقاعد.
ثبات نسبي في أحزاب الائتلاف
وأظهر الاستطلاع استمرار حزب «إسرائيل بيتنا» بزعامة أفيغدور ليبرمان عند 9 مقاعد، وهي النتيجة نفسها التي سجلها في الاستطلاع السابق.
كما حصل حزب «يهودية التوراة المتحدة» على 9 مقاعد، فيما حافظ حزب شاس على قوته عند 8 مقاعد.
في المقابل، سجل حزب «معًا» بقيادة نفتالي بينيت ارتفاعًا بمقعد واحد، ليصل إلى 8 مقاعد.
أما حزب «عوتسما يهوديت» بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، فتراجع بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، ليحصل على 7 مقاعد.
تراجع «حداش-تعل» واستقرار الأحزاب العربية
وأظهر الاستطلاع تراجع قائمة «حداش-تعل» بمقعدين، لتحصل على 6 مقاعد، بينما حافظ حزب «الصهيونية الدينية» على قوته عند 5 مقاعد.
كما حصل حزب «رعام» على 5 مقاعد، وهي النتيجة ذاتها التي سجلها في استطلاع الأسبوع الماضي.
وبذلك، ووفق توزيع المقاعد الذي أوردته القناة، تحصل الأحزاب العربية على 11 مقعدًا في الكنيست.
أحزاب خارج نسبة الحسم
في المقابل، أظهر الاستطلاع أن عددًا من الأحزاب لا يتجاوز نسبة الحسم، بينها حزب «زيهوت» بزعامة موشيه فيغلين، وحزب «بيت تسيوني» بقيادة بيني غانتس ويولي إدلشتاين، والحزب الاقتصادي بزعامة مانويل تراختنبرغ وزليخا، إضافة إلى حزب «الوحدة» المرتبط بغادي إردان وإدلشتاين، وحزب البلد، وحزب «أزرق أبيض»، وحزب «نوعام ليسرائيل».
ويعني عدم تجاوز هذه الأحزاب لنسبة الحسم أن أصواتها، في حال بقيت النتائج على هذا النحو يوم الاقتراع، لن تتحول إلى مقاعد في الكنيست، ما قد يؤثر في التوزيع النهائي بين الكتل.
59 مقعدًا للائتلاف مقابل 50 لكتلة التغيير
وعلى مستوى الكتل، يمنح الاستطلاع أحزاب الائتلاف الحكومي 59 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لكتلة التغيير، فيما تحصل الأحزاب العربية على 11 مقعدًا.
ورغم تقدم الليكود، فإن هذه الأرقام لا تمنح كتلة الائتلاف أغلبية الـ61 مقعدًا اللازمة لتشكيل حكومة بمفردها، ما يبقي مسألة تشكيل الائتلاف الحكومي المقبلة مرتبطة بنتائج الأحزاب الصغيرة والأحزاب التي تتجاوز نسبة الحسم، فضلًا عن طبيعة التحالفات التي قد تتشكل بعد الانتخابات.
وتعكس النتائج، في الوقت نفسه، استمرار حالة المنافسة بين الليكود والقوى المعارضة، مع بقاء الخريطة البرلمانية قابلة للتغير في ظل اقتراب موعد الانتخابات واستمرار الحملة الانتخابية.







