وكالات - أكدت تقارير صحفية إسبانية أن نادي ريال مدريد حسم بشكل نهائي مستقبل مهاجمه البرازيلي الشاب إندريك، بعدما قرر الاحتفاظ بخدماته وعدم الموافقة على رحيله على سبيل الإعارة خلال الموسم الجديد.
وكان مستقبل إندريك قد أثار الكثير من التكهنات خلال الفترة الماضية، في ظل إمكانية خروجه مجدداً للحصول على فرصة أكبر للمشاركة، مع ارتباط اسمه بالانتقال إلى أستون فيلا الإنجليزي وروما الإيطالي.
وجاءت فكرة الإعارة في أعقاب تألق اللاعب خلال النصف الثاني من الموسم الماضي مع أولمبيك ليون الفرنسي، حيث استفاد من المشاركة المنتظمة واكتساب المزيد من الخبرة، الأمر الذي فتح الباب أمام إمكانية خروجه من ريال مدريد لموسم آخر.
مورينيو يحسم موقف إندريك
وبحسب صحيفة «AS» الإسبانية، فإن المدرب جوزيه مورينيو اتخذ قراراً بالاعتماد على إندريك ضمن قائمته للموسم الجديد، وهو ما أنهى عملياً الجدل بشأن إمكانية رحيله عن الفريق.
ويحظى المهاجم البرازيلي بتقدير كبير داخل ريال مدريد، كما يلقى دعماً من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، الذي يرى في اللاعب مشروعاً مهماً للمستقبل، بعد الاستثمار الكبير الذي قامت به إدارة النادي للتعاقد معه.
ولا تعني خطوة الإبقاء على إندريك أنه سيحصل على مركز أساسي مضمون، إذ سيكون مطالباً بالدخول في منافسة قوية للحصول على دقائق اللعب، في ظل وجود عدد كبير من الخيارات الهجومية داخل تشكيلة ريال مدريد.
أدوار جديدة لإندريك
ولا يعتزم مورينيو حصر دور إندريك في مركز رأس الحربة، إذ يرغب المدرب البرتغالي في اختباره أيضاً كجناح أيمن، بما يمنحه مساحة أكبر للمشاركة ويسمح للجهاز الفني بالاستفادة من سرعته وقدراته الهجومية في أكثر من مركز.
وكان مستوى إندريك خلال المباريات الودية الأخيرة أحد العوامل المهمة التي ساهمت في اتخاذ قرار الإبقاء عليه، بعدما قدم مستويات أقنعت الجهاز الفني بقدرته على المنافسة داخل الفريق الأول.
ويرى ريال مدريد أن استمرار اللاعب داخل صفوفه يمثل خطوة مهمة في عملية تطويره، خصوصاً بعدما بدأ في اكتساب خبرة دولية مع منتخب البرازيل، وشارك معه في منافسات كأس العالم 2026.
وكان ريال مدريد قد استثمر نحو 80 مليون يورو في صفقة إندريك، عند احتساب قيمة الرواتب والمكافآت المرتبطة بالتعاقد، ما يعكس حجم الرهان الذي يضعه النادي على المهاجم البرازيلي الشاب.
وبقرار الإبقاء عليه، يدخل إندريك الموسم الجديد أمام فرصة جديدة لإثبات نفسه في صفوف ريال مدريد، وسط منافسة قوية على المراكز الهجومية ورغبة من مورينيو في توظيفه بأكثر من مركز.






