نابلس - مصدر الإخبارية
حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أحد منازل المواطنين إلى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة، خلال اقتحامها لبلدة قصرة، جنوب مدينة نابلس، بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دهمت بلدة "قصرة" بأعداد كبيرة، واقتحمت المنزل واحتجزت ساكنيه بإحدى الغرف، واعتلت سطحه وحوّلته لمقر عسكري، وسط إطلاق للنار وقنابل الصوت في أحياء البلدة.
ويلجأ جيش الاحتلال إلى الاستيلاء المؤقت على المنازل المشرفة على محاور الطرق الرئيسية أو المرتفعات لتأمين تحركات قواته، وتكثيف عمليات الرصد والمراقبة، وتحويلها إلى نقاط انطلاق لعمليات الاقتحام والاعتقال في المنطقة.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في تموز (يوليو) الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الغربية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.







