نابلس - مصدر الإخبارية
أصيب مواطن فلسطيني، مساء الجمعة، بعد تعرضه للضرب من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أن تعتقله، وذلك خلال اقتحام مشترك نفذته قوات الاحتلال ومستوطنون، لبلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس، في تصعيد جديد تشهده البلدة وسط استمرار الاعتداءات على السكان.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تلقت بلاغًا يفيد بإصابة مواطن يبلغ من العمر نحو 40 عامًا جراء تعرضه للضرب على أيدي جنود الاحتلال، قبل أن يتم اعتقاله. وأوضحت الجمعية أن طبيعة إصابته لم تتضح بعد بسبب احتجازه، مؤكدة أنها تنسق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمتابعة حالته الصحية وضمان الاطلاع على أوضاعه.
وبحسب مصادر محلية، اقتحمت قوات الاحتلال، برفقة مجموعات من المستوطنين، المنطقة الشرقية من بلدة بيت فوريك، حيث عمد المستوطنون إلى تحطيم عدد من كاميرات المراقبة المثبتة على منازل المواطنين، قبل أن يشنوا هجومًا على منازل في المنطقة تحت حماية قوات الاحتلال.
وأضافت المصادر أن أهالي البلدة تصدوا لهجوم المستوطنين، الأمر الذي أدى إلى حالة من التوتر في المنطقة، تزامنًا مع انتشار مكثف لقوات الاحتلال التي اعتدت على عدد من المواطنين، واستخدمت القوة لتفريقهم.
كما منعت قوات الاحتلال مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى موقع الإصابات، ما أعاق تقديم الإسعافات الأولية للمصابين، في وقت تواصل فيه الطواقم الطبية جهودها للوصول إلى المتضررين وتقييم أوضاعهم الصحية.
ويأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد الاعتداءات التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنين في بلدات وقرى محافظة نابلس، والتي تتضمن اقتحامات متكررة، واعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، إلى جانب تقييد حركة الطواقم الطبية ومنعها من أداء مهامها خلال الأحداث الميدانية.
وتواصل المؤسسات الحقوقية والإنسانية توثيق هذه الانتهاكات، وسط دعوات لتوفير الحماية للمدنيين وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، لا سيما ما يتعلق بحماية السكان والطواقم الطبية أثناء العمليات العسكرية.





