نيويورك - مصدر الإخبارية
أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، داعياً سلطات الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لوقف هذه الهجمات، وضمان حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون الدولي.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، إن غوتيريش يدين الهجمات التي شنها مستوطنون إسرائيليون ضد التجمعات الفلسطينية، والتي شملت إحراق مسجدين، وتخريب ممتلكات خاصة، والاعتداء على الفلسطينيين واستهداف مصادر رزقهم.
وأكد حق أن استهداف دور العبادة يمثل عملاً "بغيضاً وغير مقبول"، محذراً من أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى زيادة حدة التوتر في الضفة الغربية، التي تشهد أوضاعاً أمنية متدهورة.
وأضاف أن الأمين العام طالب بالإسراع في تحديد المسؤولين عن هذه الاعتداءات وتقديمهم إلى العدالة، مشدداً على أن سلطات الاحتلال تتحمل مسؤولياتها القانونية في حماية السكان المدنيين بموجب القانون الدولي.
كما دعا غوتيريش السلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ خطوات فورية وفعالة لمنع اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين، وضمان أمن التجمعات السكانية الفلسطينية، ومنع تكرار هذه الهجمات.
وجدد الأمين العام للأمم المتحدة دعوته إلى جميع الأطراف لممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل على منع أي تصعيد إضافي، واتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة الهدوء وخفض التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية شبه يومية تتخللها عمليات دهم واعتقال، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وازدادت وتيرة هذه الاعتداءات منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث تشير معطيات فلسطينية رسمية إلى مقتل أكثر من 1182 فلسطينياً في الضفة الغربية، وإصابة نحو 13 ألفاً، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألف فلسطيني خلال الفترة ذاتها.






