متابعات - مصدر الإخبارية
أكد نائب وزير الخارجية الفيتنامي دانغ هوانغ جيانغ استمرار دعم بلاده لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، معلنًا استعداد فيتنام للمشاركة في جهود الإغاثة الإنسانية والتعافي وإعادة إعمار قطاع غزة متى توفرت الظروف المناسبة.
وجاء ذلك خلال لقاء جمعه بالقائم بأعمال المفوض العام لـ"أونروا" كريستيان ساوندرز في العاصمة الفلبينية مانيلا، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية وآليات تعزيز التعاون لدعم اللاجئين الفلسطينيين.
وأشاد جيانغ بالجهود التي تبذلها الوكالة في مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والخدمات التعليمية والصحية للاجئين الفلسطينيين رغم التحديات والقيود المفروضة على عملها، معربًا عن تعازي بلاده باستشهاد عدد من موظفي الوكالة أثناء أداء مهامهم.
وأكد المسؤول الفيتنامي أن بلاده ستواصل الدعوة إلى توفير الظروف اللازمة لتمكين "أونروا" من تنفيذ ولايتها الأممية بصورة كاملة، مشددًا على أهمية استمرار عملها في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وأوضح أن فيتنام تمتلك خبرات في مجالات البناء والهندسة والرعاية الصحية والتعليم والتعافي بعد النزاعات، معربًا عن استعداد بلاده لتسخير هذه الخبرات للمساهمة في جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وداعيًا الوكالة إلى تزويد هانوي بالمعلومات المتعلقة بالاحتياجات الميدانية والمجالات التي يمكن أن تقدم فيها مساهمات فعالة.
من جانبه، أعرب القائم بأعمال المفوض العام لـ"أونروا" كريستيان ساوندرز عن تقديره للدعم السياسي الذي تقدمه فيتنام، إلى جانب مساهماتها في جهود الإغاثة الطارئة، مشيدًا بموقفها الداعم للقضية الفلسطينية.
وأشار ساوندرز إلى أن نحو 11 ألف موظف تابعين للوكالة يواصلون تقديم الخدمات الأساسية في قطاع غزة، بما يشمل المساعدات الإنسانية والرعاية الصحية والتعليم وتوفير المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، رغم التحديات الميدانية المتواصلة.
كما حذر من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية والقدس المحتلة، في ظل تصاعد عمليات النزوح وإغلاق عدد من المرافق التعليمية والصحية واستمرار القيود المفروضة على عمل الوكالة، مؤكدًا الحاجة الملحة إلى استمرار الدعم الدولي لضمان تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، فيما شدد نائب وزير الخارجية الفيتنامي على ضرورة أن تكمل المبادرات الدولية الداعمة للفلسطينيين جهود الأمم المتحدة، بما يعزز دورها المحوري ويضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، بينما رحب ساوندرز باستعداد فيتنام لتوسيع مساهماتها، خاصة في مجالات الهندسة والبناء والرعاية الصحية والتعليم، معربًا عن أمله في استمرار دعمها لفلسطين في المحافل الدولية.







