واشنطن - مصدر الإخبارية
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات أكثر تشككاً في جدوى المسار الدبلوماسي مع إيران، ويميل بصورة متزايدة إلى تبني نهج أكثر تشدداً يقوم على مواصلة الضربات العسكرية ضد طهران.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي أن ترامب وجّه انتقادات حادة للقادة الإيرانيين خلال اجتماع عُقد مؤخراً في المكتب البيضاوي، واصفاً إياهم بأنهم "مجانين"، ومعتبراً أن إيران "لا تفهم سوى القوة العسكرية".
ترامب يرى أن الخيار العسكري هو الأفضل
وبحسب المسؤول، فإن الرئيس الأميركي يعتبر نفسه في حالة "انتقام" من إيران، ويرى أن مواصلة العمليات العسكرية تمثل الخيار الأكثر فاعلية، في ظل غياب بدائل يعتقد أنها قادرة على تغيير سلوك طهران.
وأضافت الصحيفة أن الحرب تركت آثاراً شخصية على ترامب وعدد من كبار مستشاريه، في وقت تلقت فيه الإدارة الأميركية تحذيرات استخباراتية بشأن تهديدات إيرانية تستهدفهم بالاغتيال.
استمرار الرهان على الدبلوماسية داخل الإدارة
في المقابل، نقلت الصحيفة عن مصدرين أميركيين أن جاريد كوشنر والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف لا يزالان يعتقدان بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم تراجع فرص نجاح المسار الدبلوماسي في ظل التصعيد العسكري المستمر.
ويعكس هذا التباين استمرار وجود اختلاف في وجهات النظر داخل الإدارة الأميركية بشأن كيفية التعامل مع الأزمة مع طهران.
الليلة الثالثة عشرة من العمليات الأميركية
وتزامن التقرير مع إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إكمال الليلة الثالثة عشرة على التوالي من عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في إطار حملة تقول واشنطن إنها تستهدف تقليص التهديدات التي تمثلها طهران للملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وأوضحت "سنتكوم" أن الضربات استهدفت مراكز قيادة عسكرية، ومستودعات للطائرات المسيّرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، إضافة إلى قدرات بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية، وأن السفن التجارية تواصل العبور بأمان بدعم من القوات الأميركية، مشيرة إلى انتشار أكثر من 50 ألف عسكري أميركي في منطقة الشرق الأوسط.







