واشنطن - مصدر الإخبارية
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران تواصل الاتصالات مع الولايات المتحدة، إلا أنها لم تُبدِ حتى الآن استعدادًا كافيًا للتوصل إلى اتفاق، مجددًا تحذيراته لطهران من عواقب الاستمرار في برنامجها النووي، وكاشفًا في الوقت نفسه عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن خلال الأيام المقبلة.
وجاءت تصريحات ترامب خلال كلمته في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، الذي أُقيم مساء الجمعة بعد إعادة جدولة موعده من شهر أبريل الماضي، إثر حادث إطلاق نار تسبب في تأجيل النسخة الأولى من الحفل.
وقال ترامب: "الإيرانيون يتواصلون معنا حاليًا، لكنني أعتقد أنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق"، مضيفًا أن إيران فقدت جانبًا كبيرًا من قدراتها في مجال الطائرات المسيرة، بقوله: "لم يتبق لدى إيران الكثير من الطائرات المسيرة".
تحذيرات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني
وجدد الرئيس الأميركي موقفه الرافض لامتلاك إيران أسلحة نووية، مؤكدًا أن طهران كانت ستستخدم هذا السلاح لو تمكنت من تطويره.
وقال ترامب: "إيران كانت ستستخدم السلاح النووي لو امتلكته"، مشددًا على أن منعها من الوصول إلى هذه المرحلة لا يزال يمثل أولوية للإدارة الأميركية.
نتنياهو يزور واشنطن قريبًا
وفي سياق متصل، أعلن ترامب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيزور الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، دون الكشف عن جدول الزيارة أو الملفات التي ستتصدر مباحثاتهما.
وتأتي الزيارة المرتقبة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار العمليات العسكرية الأميركية ضد أهداف مرتبطة بإيران، إلى جانب الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة.
المفاوضات مستمرة والقرار العسكري لم يُحسم
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق، الجمعة، بأنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، رغم بحث هذا الخيار مع كبار مستشاريه في البيت الأبيض.
وقال الرئيس الأميركي إن واشنطن لا تزال تجري محادثات مع طهران، مضيفًا: "أعتقد أنهم يظهرون جدية أكبر يومًا بعد يوم، ولعل السبب واضح".
وأوضح أن إيران تواجه خيارين، إما التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، أو مواجهة مستوى "أعنف بكثير" من الضربات العسكرية، مؤكدًا أن القوات الأميركية جاهزة للتحرك إذا اقتضت الضرورة.
كما كرر ترامب أن اقتراب إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل "الخط الأحمر" بالنسبة لواشنطن، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن لحظة اتخاذ القرار النهائي بشأن أي تصعيد عسكري لم تتحدد بعد.






