متابعات - مصدر الإخبارية
قدّمت النيابة العامة الإسرائيلية، اليوم الخميس، لائحة اتهام إلى المحكمة بحق الشاب محمد عواد (29 عامًا) من مدينة الناصرة، نسبت إليه فيها تهمًا تتعلق، وفق ادعائها، بالتخطيط لتنفيذ هجوم يستهدف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير.
وقالت النيابة إن التحقيق في القضية أُجري بواسطة جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" ووحدة التحقيقات المركزية "اليمار" التابعة للشرطة الإسرائيلية في لواء الشمال.
وبحسب لائحة الاتهام، فإن عواد حمّل بن غفير مسؤولية ما وصفته النيابة بـ"تفاقم الجريمة في المجتمع العربي"، وذلك عقب مقتل الشاب توفيق أبو لاشين من الناصرة قبل نحو عام.
وادعت النيابة أن موقف عواد من سياسات بن غفير، إلى جانب اعتقاده بأن الوزير "يمس بالمسلمين"، دفعه إلى التفكير بتنفيذ هجوم باستخدام طائرة مسيّرة مفخخة أو صاروخ يتم التحكم به عن بُعد.
وأضافت أن المتهم، بحسب ادعائها، بحث عبر الإنترنت عن معلومات مرتبطة بالصواريخ والمواد المتفجرة، وشاهد مقاطع مصورة تتعلق بطرق تصنيع الصواريخ والعبوات الناسفة خلال العامين الماضيين.
وزعمت النيابة في لائحة الاتهام أن عواد تواصل خلال شهر آذار/مارس 2026 مع حركة حماس بهدف الحصول على دعم لتنفيذ خطته، لكنها أشارت إلى أنه لم يتلقَّ ردًا على طلبه.
كما ادعت أن المتهم حاول البحث عن المواد اللازمة لبناء نموذج لطائرة مسيّرة مفخخة أو صاروخ موجّه عن بُعد، قبل أن يتوقف عن محاولة تنفيذ النموذج بسبب إدراكه، وفق رواية النيابة، عدم امتلاكه الإمكانيات المطلوبة لذلك.
وقالت النيابة إن عواد واصل، بحسب ادعائها، متابعة مواد مصورة مرتبطة بهذا المجال رغم عدم انتقاله إلى مرحلة التنفيذ.
من جهته، قال محامي الدفاع نزار عبود إن موكله يعاني من "مشاكل طبية معقدة"، مؤكدًا أن حالته الصحية تستوجب التعامل معه عبر مسار علاجي وتأهيلي بدلًا من فرض عقوبة.
وأضاف عبود أن "مكانه ليس السجن، وإنما إطار علاجي مناسب"، مطالبًا بأخذ الوضع الصحي والنفسي للمتهم بعين الاعتبار خلال الإجراءات القضائية.
ولم يصدر حتى الآن قرار قضائي بشأن القضية أو تفاصيل حول موعد بدء جلسات المحاكمة.







