جنين - مصدر الإخبارية
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، ثلاثة مداخل رئيسية وفرعية لقرية فقوعة، شمال شرق مدينة جنين، بالسواتر الترابية، بالتزامن مع حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت عشرات المنازل، وحولت منزلين إلى ثكنتين عسكريتين.
وقال رئيس مجلس قروي فقوعة، بركات العمري، إن قوات الاحتلال أغلقت المداخل المؤدية إلى القرية باتجاه بلدتي جلبون وعربونة، إضافة إلى المدخل الرئيسي، ما تسبب في إعاقة حركة المواطنين وتنقلهم من وإلى القرية.
وأوضح العمري أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية مساء الأربعاء، ونفذت عمليات دهم وتفتيش طالت أكثر من 20 منزلاً، حيث عبثت بمحتويات عدد منها وألحقت أضراراً فيها.
وأضاف أن قوات الاحتلال أجبرت عائلتي المواطنين عبد المنعم السعدي وإبراهيم أبو عيد على إخلاء منزليهما، قبل أن تحول المنزلين إلى ثكنتين عسكريتين لاستخدامهما من قبل جنود الاحتلال.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة متواصلة تستهدف التضييق على سكان القرية، من خلال إغلاق الطرق الرئيسية، واقتحام المنازل، وتخريب الممتلكات، بما يعرقل الحياة اليومية للمواطنين ويزيد من معاناتهم.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية لبلدات وقرى محافظة جنين، والتي تترافق مع إغلاقات للطرق، وعمليات دهم واعتقال، وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين في المنطقة.







