القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
وقّعت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، أول "اتفاقية سقف" مع مجلس استيطاني إقليمي، بقيمة تصل إلى 8 مليارات شيقل، في خطوة تهدف إلى تسريع مشاريع التوسع الاستيطاني في شمال الضفة الغربية المحتلة، بما يشمل إنشاء 18 مستوطنة جديدة وتطوير البنية التحتية للمستوطنات القائمة.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الإسكان حاييم كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ومدير ما يُسمى بـ"سلطة أراضي إسرائيل" يهودا إلياهو، إضافة إلى رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية يوسي دغان.
وتُعد هذه الاتفاقية الأولى من نوعها التي تبرمها حكومة الاحتلال مع مجلس استيطاني إقليمي، إذ تلتزم بموجبها بتمويل مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة وشبكات الطرق والمرافق اللازمة لدعم التوسع العمراني داخل المستوطنات، إلى جانب توفير التمويل اللازم لإقامة 18 مستوطنة جديدة في شمال الضفة الغربية.
وبحسب الإعلان، تشكل "اتفاقية السقف" إطارًا طويل الأمد يضمن تمويل المشاريع المرتبطة بخطط البناء والتوسع الاستيطاني، بما يسهم في تسريع تنفيذ المخططات الحكومية الخاصة بتعزيز الوجود الاستيطاني في المنطقة.
ووصف رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية، يوسي دغان، الاتفاقية بأنها "حدث تاريخي"، مؤكداً أنها ستوفر استثمارات بقيمة 8 مليارات شيقل لتطوير المستوطنات الحالية وإنشاء أخرى جديدة.
وأضاف دغان أن المجلس يهدف إلى رفع عدد المستوطنين في شمال الضفة الغربية إلى مليون مستوطن، في إطار الخطط الإسرائيلية الرامية إلى توسيع المشروع الاستيطاني وتعزيز السيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتأتي الاتفاقية في وقت تواصل فيه حكومة الاحتلال الدفع بمشاريع استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وسط انتقادات دولية تعتبر الاستيطان مخالفًا للقانون الدولي وعائقًا أمام فرص التوصل إلى تسوية سياسية.







