القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن ضمان حرية الملاحة ومسارات التجارة البحرية يشكل هدفًا رئيسيًا لسلاح البحرية الإسرائيلي، وذلك خلال زيارة أجراها، اليوم الثلاثاء، إلى قاعدة سلاح البحرية في مدينة حيفا، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية حول أمن الممرات البحرية.
وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، زار نتنياهو قاعدة حيفا البحرية برفقة قائد سلاح البحرية اللواء إيال هرئيل، حيث تلقى إحاطة حول نشاطات السلاح وقدراته العملياتية، كما التقى بعدد من الجنود والعاملين في القاعدة.
وقال نتنياهو خلال الزيارة إن إسرائيل تولي أهمية كبيرة لحماية طرق الملاحة والتجارة البحرية، مضيفًا: "الهدف الأساسي لسلاح البحرية، وهدف دولة إسرائيل، هو ضمان مسارات الملاحة وحرية التجارة البحرية، وهي أمور مهمة جدًا لدولة إسرائيل".
وأضاف أنه اطلع على قدرات سلاح البحرية، واصفًا إياها بأنها "مثيرة للإعجاب"، مشيدًا بما وصفه بالإنجازات التي حققها السلاح، وبالتعاون مع بقية الأجهزة الأمنية.
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا بشأن أمن الممرات البحرية، خاصة مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة عالميًا، ويربط منطقة الخليج بالأسواق الدولية.
وشهدت حركة الملاحة في المنطقة اضطرابات كبيرة منذ بداية آذار/مارس، عقب إغلاق إيران المضيق ردًا على الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفتها، فيما فرضت الولايات المتحدة إجراءات حصار على الموانئ الإيرانية.
ورغم استئناف حركة السفن بعد التوصل إلى اتفاق إطار بين واشنطن وطهران في 17 حزيران/يونيو لإنهاء الحرب، لا تزال إيران تؤكد رفضها العودة إلى ترتيبات ما قبل التصعيد، وتهدد باتخاذ إجراءات ضد السفن التي تحاول استخدام مسارات بديلة بالقرب من سواحلها.
ويكتسب مضيق هرمز أهمية اقتصادية واستراتيجية كبيرة، إذ تشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية إلى مرور نحو 20 مليون برميل من النفط الخام يوميًا عبره خلال عام 2024، أي ما يقارب 20% من الاستهلاك العالمي للنفط السائل.






