أظهر استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل استمرار التحولات في الخريطة السياسية، مع تصدر الحزب الذي يقوده غادي آيزنكوت نتائج نوايا التصويت، متقدمًا بفارق مقعد واحد على حزب الليكود بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصل حزب آيزنكوت على 23 مقعدًا، مقابل 22 مقعدًا لليكود، فيما يحل الحزب الذي يقوده نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة بـ15 مقعدًا، متراجعًا بمقعدين مقارنة بالاستطلاعات السابقة.
كما يمنح الاستطلاع 10 مقاعد لكل من حزب "يسرائيل بيتينو" وحزب "الديمقراطيين"، بينما تحصل أحزاب شاس ويهدوت هتوراه وعوتسما يهوديت على 8 مقاعد لكل منها.
وتحصل قائمة الجبهة والعربية للتغيير على 6 مقاعد، فيما تنال القائمة الموحدة 5 مقاعد، وهي النتيجة نفسها التي يحصل عليها حزب الصهيونية الدينية.
وتشير النتائج إلى أن معسكر نتنياهو لن يتمكن من تشكيل حكومة، إذ يحصد 51 مقعدًا فقط، أي أقل من الأغلبية المطلوبة البالغة 61 مقعدًا، بينما تحصل الأحزاب المعارضة له على 58 مقعدًا، دون احتساب الأحزاب العربية.
وفي سؤال حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، تقدم غادي آيزنكوت على نتنياهو، بعدما اعتبر 46% من المشاركين أنه الأجدر بالمنصب، مقابل 36% فضلوا نتنياهو، فيما قال 18% إنهم لم يحسموا موقفهم.
كما أظهر الاستطلاع أن غالبية المشاركين تؤيد التزام الحكومة بقرارات المحكمة العليا، فيما عارض أكثر من نصف المستطلعة آراؤهم مشروع القانون الذي يمنع اعتقال الشبان الحريديم المتخلفين عن الخدمة العسكرية.
وبيّن الاستطلاع أيضًا أن تمرير القوانين المتفق عليها بين نتنياهو والأحزاب الحريدية قد يؤثر في توجهات شريحة من الناخبين خلال الانتخابات المقبلة، في حين أكد أكثر من نصف المشاركين أن مواقفهم الانتخابية حُسمت ولن تتأثر بهذه القوانين.




