تل أبيب - مصدر الإخبارية
قال وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري السياسي والأمني، إيلي كوهين، إن إسرائيل ستواصل توسيع سيطرتها العسكرية على أراضي قطاع غزة، مؤكداً أن حكومته لن تسمح لحركة حماس بإعادة بناء قدراتها بعد الحرب.
وفي مقابلة مع صحيفة إسرائيلية، قال كوهين إن القرارات التي اتخذها المجلس الوزاري تهدف، بحسب تعبيره، إلى منع أي إمكانية لعودة حماس إلى النشاط العسكري، مضيفاً أن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية خلال الفترة المقبلة.
وأشار كوهين إلى أن الجيش الإسرائيلي وسّع نطاق سيطرته داخل قطاع غزة خلال الأشهر الأخيرة، مدعياً أن نسبة المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية ارتفعت تدريجياً خلال الفترة الماضية، مع توقع استمرار هذا التوسع خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف أن العمليات العسكرية ستتواصل، وفقاً لتقديراته، حتى تحقيق الأهداف التي حددتها الحكومة الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، استناداً إلى عرض داخلي للجيش الإسرائيلي، أن المؤسسة العسكرية رصدت مؤشرات على استعدادات تجريها حركة حماس لاحتمال استئناف المواجهات مستقبلاً.
وبحسب التقرير الإسرائيلي، تشمل هذه الاستعدادات تكثيف التدريبات العسكرية، وتوسيع عمليات التجنيد، والعمل على إعادة بناء بعض القدرات العسكرية التي تضررت خلال الحرب، إضافة إلى مواصلة تصنيع عبوات ناسفة وصواريخ، وزيادة محاولات إدخال مكونات وقطع غيار إلى قطاع غزة.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته في المنطقة العازلة المحاذية لقطاع غزة، والتي يطلق عليها اسم "الخط الأصفر"، بهدف منع اقتراب الفصائل الفلسطينية من المناطق الحدودية، بحسب الرواية الإسرائيلية.
كما نقل التقرير عن مصادر إسرائيلية أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بأنه لا تتوافر في المرحلة الحالية شرعية دولية لشن عملية عسكرية واسعة النطاق جديدة في قطاع غزة.
وتستند هذه المعلومات إلى تصريحات وتقارير صادرة عن مسؤولين ووسائل إعلام إسرائيلية، ولم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل أو الحصول على تعليق من حركة حماس بشأن ما ورد فيها.







