نيويورك - مصدر الإخبارية
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، جلسته الشهرية المفتوحة لمناقشة تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، على أن تعقبها مشاورات مغلقة بين الدول الأعضاء لبحث المستجدات السياسية والأمنية.
ومن المقرر أن يقدم نائب المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكباروف، إحاطة أمام أعضاء المجلس، يستعرض خلالها آخر التطورات الميدانية والإنسانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب الجهود الدولية المتعلقة بعملية السلام.
وبحسب برنامج عمل مجلس الأمن للشهر الجاري، ستتضمن الجلسة مناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تنفيذ القرار الدولي رقم 2334، الذي يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
ويُعد القرار 2334، الذي اعتمده مجلس الأمن في ديسمبر/كانون الأول 2016، أحد أبرز القرارات الدولية المتعلقة بالاستيطان، إذ يؤكد عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية، ويدعو إلى وقف جميع الأنشطة الاستيطانية باعتبارها تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وعقبة أمام تحقيق حل الدولتين.
وتأتي الجلسة في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط متابعة دولية للتطورات الميدانية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد، إضافة إلى تقييم مدى الالتزام بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.






