رام الله - مصدر الإخبارية
أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عائلة الشاب مجدي نور أبو عرة باستشهاده، بعد مرور عام ونصف على استهداف المركبة التي كان يستقلها شمال محافظة طوباس، واستمرار التكتم على مصيره طوال تلك الفترة.
وقال والد الشهيد، في اتصال مع وكالة "وفا"، إن مركز الدفاع عن الفرد "هموكيد" أبلغ العائلة بقرار صادر عن محكمة الاحتلال العليا يؤكد استشهاد نجلهم، منهياً حالة الغموض التي أحاطت بمصيره منذ أواخر عام 2024.
وتعود تفاصيل القضية إلى الثالث من كانون الأول/ديسمبر 2024، عندما استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية مركبة شمال طوباس كان يستقلها مجدي أبو عرة برفقة كل من الشهيدين محمد سميح غنام وكرم حاتم أبو عرة، اللذين أُعلن عن استشهادهما في حينه.
كما أسفر الهجوم عن إصابة أيمن ناجح غنام، قبل أن تختطفه وحدات خاصة تابعة للاحتلال من أحد مستشفيات مدينة نابلس بعد أيام من القصف، بينما بقي مصير مجدي أبو عرة مجهولًا، وسط امتناع سلطات الاحتلال عن الكشف عن أي معلومات بشأنه حتى صدور قرار المحكمة وإبلاغ عائلته باستشهاده.
ويأتي هذا الإخطار بعد نحو 18 شهرًا من حالة الغموض التي رافقت القضية، والتي شهدت مطالبات متواصلة من العائلة ومؤسسات حقوقية بالكشف عن مصيره، قبل أن تتلقى العائلة اليوم التأكيد الرسمي باستشهاده.




